النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى أهل غلاطية 5 : 22 - 5 : 23
٢٢ وَأَمَّا ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ: مَحَبَّةٌ فَرَحٌ سَلاَمٌ، طُولُ أَنَاةٍ لُطْفٌ صَلاَحٌ، إِيمَانٌ٢٣ وَدَاعَةٌ تَعَفُّفٌ. ضِدَّ أَمْثَالِ هذِهِ لَيْسَ نَامُوسٌ.
لقد كان قصد الله الأزلي من نحونا هو ما عبَّر عنه الرسول بالقول: «لأن الذين سبقَ (الله) فعرَفهم، سبقَ فعيَّنهم ليكونوا مُشابهين صورة ابنهِ» ( رو 8: 29). قصدُ الله إذًا أن يأتي بأُناس من تراب الأرض، ويجعلهم مُشابهين ابن الله الكريم. لهذا كان الاختيار في الأزل، وحدث التجسُّد وموت الصليب في ملء الزمان. وبعد أن أكمَل المسيح العمل، صعد إلى السماء وأرسل لنا الروح القدس، الذي من أهم أغراض مجيئه أن يجعلنا مُشابهين صورة المسيح. صحيح إن هذا سوف يحدث في المستقبل، عندما نراه كما هو ونكون مثله، لكنه أيضًا من امتيازنا ومسؤوليتنا في آنٍ، أن نختبره من الآن «أن يتصوَّر المسيح فيكم» ( غل 4: 19). ولتحقيق هذه الغاية العظيمة، أرسل الله روح ابنه إلى قلوبنا لكي يُعيد فينا حياة المسيح من جديد. وهو ما يعبَّر عنه أيضًا بعبارة ”ثمر الروح“. فالثمر هو أن يُظهر الغصن الحياة التي في الأصل. وبالنسبة لنا أن يُظهر المؤمن حياة المسيح. عندما ذكر الرسول ”أعمال الجسد“ ( غل 5: 19 - 21)، و”ثمر الروح“ ( غل 5: 22 ، 23)، كان يقصد لا المُباينة بين المجموعتين من الصفات فقط، بل أيضًا المُباينة في أسلوب ظهور كل منها. فالأعمال تتضمَّن نشاط الإنسان وطاقته، مع ما يرتبط بهذا من جلبة وضوضاء، بينما الثمر هو نتيجة تلقائية لحياة داخلية، تُعبِّر عن نفسها ـ بمنتهى الولاء ـ بهذا الثمر. الأعمال تأخذ فكرنا إلى الورشة، بينما الثمر يأخذ فكرنا إلى البستان. الأعمال تحدِّثنا عما يقدر الإنسان أن يعمل، وأما الثمر فيُحدِّثنا عمَّا يعمله الله. الأعمال تقتضي منَّا دورًا إيجابيًا نشيطًا، بينما الثمر يطلع تلقائيًا. لو وُضعت البذرة الصالحة في تربة جيدة، وتعرَّضت هذه التربة للشمس، ورُويت بالماء، فإن الثمر سيطلع ”من ذاته“ ( مر 4: 28). وهذا ما يجب أن يكون بالنسبة للمؤمنين. فأن نوجد في مناخ صالح، وننشغل بالمسيح الموجود في السماء، بلغة المسيح أن نثبت كالأغصان في الكَرمة ( يو 15: 4، 5)، فإن هذا سيجعل حياة المسيح تظهر فينا، وسيُعيد الروح القدس حياة المسيح فينا من جديد. يوسف رياض
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6