النعمة والسلام مع الرب
التكوينِ 19 : 28 - 19 : 30
٢٨ وَتَطَلَّعَ نَحْوَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ، وَنَحْوَ كُلِّ أَرْضِ الدَّائِرَةِ، وَنَظَرَ وَإِذَا دُخَانُ الأَرْضِ يَصْعَدُ كَدُخَانِ الأَتُونِ. ٢٩ وَحَدَثَ لَمَّا أَخْرَبَ اللهُ مُدُنَ الدَّائِرَةِ أَنَّ اللهَ ذَكَرَ إِبْرَاهِيمَ، وَأَرْسَلَ لُوطًا مِنْ وَسَطِ الانْقِلاَبِ. حِينَ قَلَبَ الْمُدُنَ الَّتِي سَكَنَ فِيهَا لُوطٌ.٣٠ وَصَعِدَ لُوطٌ مِنْ صُوغَرَ وَسَكَنَ فِي الْجَبَلِ، وَابْنَتَاهُ مَعَهُ، لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ. فَسَكَنَ فِي الْمَغَارَةِ هُوَ وَابْنَتَاهُ.
أشارت الأناجيل الأربعة إلى شرب المسيح للخل. ومن متى ومرقس نفهم أنهم قدَّموا الخل للمسيح مرتين: الأولى في بداية عملية الصلب، وكان خلاً ممزوجًا بمرارة، كنوع من المخدِّر، وفي هذه المرة ذاق المسيح الخل لكن لم يشربه؛ ذاق المرارة لكنه رفض أن يتخدَّر لكي يشعر ـ في إنسانيته ـ بكل الآلام التي كانت ستقع عليه. وأما المرة الثانية ـ وهذه أشار إليها أيضًا كل من لوقا ويوحنا ـ فكانت بعد ساعات الظلمة، وقبل أن يُسلِّـم الروح مباشرةً. وبهذه الإشارات الست في الأناجيل الأربعة، مع الإشارة الواردة في مزمور 69: 21 نحصل على سبع إشارات في الكتاب لشرب المسيح الخل. أ ليس عجيبًا أن ذاك الذي سواقيه ملآنة ماء، والذي يروي أتلام الأرض، وبالغيوث يُحلِّلها ( مز 65: 9 ، 10)، والذي وقف مرة في أورشليم وسط جمع حاشد، ينادي قائلاً: «إن عطش أحدٌ فليُقبِل إليَّ ويشرب» ( يو 37: 7 )؛ نعم، أ ليس عجيبًا أننا نسمعه هنا يقول: «أنا عطشان». لقد بدأ المسيح خدمته بالجوع، وختمها بالعطش! والشيطان في بداية خدمته قدَّم له الحجارة مكان الخبز، والناس في ختامها قدَّموا له الخل مكان الماء! تأمَّلي يا نفسي في ذلك الفادي المجيد، وفي طريقه في هذا العالم. ففي بدايته، لم يكن له مكان في المنزل، فبدأ حياته في مذود للبهائم؛ وفي نهايته، لم يكن له حتى كوب ماء يروي غليله. فيا لعمق الاتضاع والفقر! لقد كان ـ تبارك اسمه ـ فوق الصليب، بلا ثوب يستر جسده، وبلا رفيقٍ أو حبيبٍ يواسيه، بل وبلا أبطال من حوله يشقون المحلة ليستَقوا الماء ليُقدِّموه إلى سيدهم المهيب، كما حدث سابقا مع داود (قارن 2صم15:23،16). إنه هنا عطشان. وخرج من العالم عطشانَ! له ميازيب السَّما وكلُ غمرٍ قد طمالكنه من الظما قال أنا عطشان!لكن من الجانب الآخر هو شخص ليس له نظير، فهو ليس فقط لم يعمل لأجل نفسه شيئًا، بل أيضًا لم يتكلَّم لأجل نفسه كلمة. فحتى في أدَّق الخصوصيات، وألزَم الضروريات، عندما عطش عطشًا شديدًا فوق الصليب، لم يَقُل «أنا عطشان» لكي يُروي ظمأه، بل «لكي يتم الكتاب»! يوسف رياض
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6