النعمة والسلام مع الرب
إنجيل لوقا 9 : 12 - 9 : 13
١٢ فَابْتَدَأَ النَّهَارُ يَمِيلُ. فَتَقَدَّمَ الاثْنَا عَشَرَ وَقَالُوا لَهُ: «اصْرِفِ الْجَمْعَ لِيَذْهَبُوا إِلَى الْقُرَى وَالضِّيَاعِ حَوَالَيْنَا فَيَبِيتُوا وَيَجِدُوا طَعَامًا، لأَنَّنَا ههُنَا فِي مَوْضِعٍ خَلاَءٍ».١٣ فَقَالَ لَهُمْ:«أَعْطُوهُمْ أَنْتُمْ لِيَأْكُلُوا». فَقَالُوا:«لَيْسَ عِنْدَنَا أَكْثَرُ مِنْ خَمْسَةِ أَرْغِفَةٍ وَسَمَكَتَيْنِ، إِلاَّ أَنْ نَذْهَبَ وَنَبْتَاعَ طَعَامًا لِهذَا الشَّعْبِ كُلِّهِ».
عند اقتراب المساء، انزعج الاثنا عشر، فكل هذا العدد من الناس كانوا في حاجة إلى قوت؛ الأمر الذي بَدا في نظرهـم مستحيل. لذا سألوا الرب أن يصرف الجموع. فيا للشَبَه العظيم بينهم وبين قلوبنا! ففي المسائل التي تتعلَّق بنا شخصيًا، يكون لسان حالنا مع بطرس: «مُرني أن آتي إليك» ( مت 14: 28 ). لكن، ما أسهل أن نقول عن الآخرين: اصرِفهم! لم يرضَ الرب يسوع أن يُرسلهم إلى القرى المجاورة للحصول على طعام. فلماذا كان على التلاميذ أن يقطعوا مسافات بعيدة لخدمة الناس، ويهملوا في الوقت نفسه أولئك القوم القريبين منهم؟ ليهتم التلاميذ إذًا بأمر إطعام الجمع. لكنهم احتَّجوا على هذا، على اعتبار أنه لم يكن في حوزتهم سوى خمسة أرغفة وسمكتين، متجاهلين بذلك أنهم كانوا يملكون أيضًا موارد الرب يسوع غير المحدودة، التي كانت موضوعة تحت تصرُّفهم. واكتفى الرب بالطلب إلى التلاميذ أن يُجلِسوا جمهور الخمسة آلاف رجل مع النساء والأولاد. ثم بعد رفعه التشكرات، كسَّر الخبز، وواصل تقديمه للتلاميذ، الذين راحوا بدورهم يوزعونه على الشعب. لقد كان هناك كمية كافية من الطعام لكل واحد. بل في الواقع أنه عند نهاية الوجبَة، كان الطعام الذي فضل عن الآكلين، أكثر من الطعام الذي كان متوافـرًا في البداية. فالخبز الذي فضل ملأ اثنتي عشرة قفة. تذخَـر هذه الحادثة بالمعاني العميقة للتلاميذ الذين أُنيط بهم تبشير العالم. فالخمسة آلاف رَجُل يُمثلون البشرية الهالكة، والتي هي بمسيس الحاجة إلى خبز الله. كما أن التلاميذ يُصوِّرون المؤمنين الضعفاء، أصحاب الموارد المحدودة حسب الظاهر، وغير المستعدين لمشاركة الآخرين فيما يوجد في حوزتهم. أما أمر الرب: «أعطوهم أنتم ليأكلوا»، فهي ببساطة المأمورية العُظمى، إنما بصيغة أخرى. والمغزى من كل هذا، هو أنه في حال أعطينا الرب يسوع كل ما عندنا، فهو يتولَّى عندئذٍ تكسيره لإشباع الجموع الجوعى روحيًا. فهذا الخاتم المصنوع من الماس، وبوليصة التأمين تلك، يمكن توظيف أثمانها في طباعة أناجيل قد تؤدي بدورها إلى خلاص نفوس، ستصبح بدورها تعبد حَمَل الله، إلى أبد الآبدين. كان بالإمكان تبشير العالم من خلال هذا الجيل، إن كان المؤمنون على استعداد لتسليم المسيح كل ما لديهم. وهذا هو المغزى العميق من معجزة إشباع الخمسة آلاف هذه. وليم ماكدونالد
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6