النعمة والسلام مع الرب
المزامير 33 : 16 - :
لَنْ يَخْلُصَ الْمَلِكُ بِكَِثْرَةِ الْجَيْشِ. الْجَبَّارُ لاَ يُنْقَذُ بِعِظَمِ الْقُوَّةِ.
إن انتصاراتنا ونجاحاتنا لا تتعلَّق بما لدينا من قُدرات، بل بما يمنحه الله من قوة؛ فإنه «لا بالقدرة ولا بالقوة بل بروحي، قال رب الجنود» ( زك 4: 6). وإن كان هذا صحيحًا بصفة عامة في كافة مجالات الحياة، وفي الحياة مع الله بصفة خاصة، فإنه ينطبق بصفة أَخَص في الحرب الروحية. سواءً أ كان العدو هو إبليس أم العالم أم الجسد، فليست كثرة إمكانياتي أو قلَّتها هي التي تُحدِّد النصر، فإن «الفرس مُعَدٌّ ليوم الحرب، أما النُصرة فمن الرب» ( أم 21: 31). لا شك أنه ينبغي أن أقوم بدوري في المعارك مع الأعداء الثلاثة (الشيطان والعالم والجسد) طبقًا للخطط التي ترسمها لنا كلمة الله، لكن أن أتَّكِل على قدراتي الطبيعية أو الروحية، وأظن أنَّ في ذاتي قوةً لمواجهة العدو، فهذا فخ وخطر قد يؤدي بي للهزيمة! أول حرب مذكورة في التاريخ المقدَّس تُعَلِّمنا هذه الحقيقة. خرج أبرام ليُحرِّر ابن أخيه المأسور ويسترِّد أملاكه المنهوبة. كان معه 318 من غلمانه، وذهب معه بعض حُلفائه بقوة عسكرية لا أظن أنها كبيرة العدد. وهكذا انتصر أبرام على أربعة ملوك عُتاة بجيوشهم، واسترجع لوطًا وعائلته وكل أملاك سدوم وعمورة. لكن ماذا قال له ملكي صادق لمَّا خرج لاستقباله؟ «مُبارك الله العلي الذي أسلَمَ أعدَاءك في يَدك» ( تك 14: 20). إن الله هو الذي أعطاه الانتصار. وماذا كان ليفعل الشعب الخارج من مصر: أشياخ وعجائز، ونساء وأطفال، ورجال ليس لهم خبرة بالحروب، بالإضافة إلى أملاك جزيلة، أمام جيش أعظم قوة عسكرية في زمنها؛ فرعون الساعي وراءهم بفرسانه ومركباته؟ لقد شجَّعهم موسى أن «لا تخافوا! قفوا وانظروا خلاص الرب الذي يصنعهُ لكم اليوم .. الرب يُقاتل عنكم وأنتم تصمتون» ( خر 14: 13، 14)، وهكذا بعدما عبروا في البحر وأغرَق الرب العدو، غنوا: «الرب رَجُلُ الحرب. الرب اسمُهُ» ( خر 15: 3). ولو بحَثنا في كل انتصارات الشعب قديمًا سنجد أن الرب هو الذي دفع أعداءَهم بيَدهم بغض النظر عن القوة العسكرية أو الاستعدادات الأمنية، محدودةً كانت أم كبيرة. هذا ما أدركه يوناثان فقال لغلامه: «ليس للرب مانع عن أن يُخلِّص بالكثير أو بالقليل» ( 1صم 14: 6)، وبالفعل كان الرب معهما فضربا الفلسطينيين. دعنا إذًا نثبت في الرب بعزم القلب ( أع 11: 23 ). رامز سامي
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6