النعمة والسلام مع الرب
القضاة 14 : 3 - :
فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ وَأُمُّهُ: «أَلَيْسَ فِي بَنَاتِ إِخْوَتِكَ وَفِي كُلِّ شَعْبِي امْرَأَةٌ حَتَّى أَنَّكَ ذَاهِبٌ لِتَأْخُذَ امْرَأَةً مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ الْغُلْفِ؟» فَقَالَ شَمْشُونُ لأَبِيهِ: «إِيَّاهَا خُذْ لِي لأَنَّهَا حَسُنَتْ فِي عَيْنَيَّ».
كان من الطبيعي وبحسب مشيئة الله، أن يرغب شمشون في الزواج. وكان من الطبيعي أن تلفت شابة أنظاره. ولكن الفخ هو أنها كانت من بنات الفلسطينيين. وتعاليم كلمة الله صريحة؛ لا يجب أن توجَد أي مصاهرة بين إسرائيل والكنعانيين أو الفلسطينيين ( خر 34: 15 ، 16؛ تث7: 3، 4). وعندما أخبرَ شمشون والديه بانطباعاته، أظهر له والداه خطورة عمله ( قض 14: 3 )، ولكن شمشون لم يسمع لوالديه لأن الفتاة حَسُنَت في عينيه. ومن جديد «نزلَ» الشاب إلى ”تمْنَة“ «وكلَّم المرأة فحسُنَت في عيني شمشون» ( قض 14: 7 ). ومرةً أخرى مع والديه «نزل ... إلى المرأة»، وعمل وليمة لتقديس اتحاده بالشابة الفلسطينية (ع10). كان الطريق نازلاً كل الوقت ( قض 14: 1 ، 5، 7، 10؛ 16: 21). وكم يبدو غريبًا أن الرابطة السرِّية لنفس شمشون مع الله كانت لا زالت باقية. لقد كان مُدرِكًا لرسالته أن يكون هو الذي «يبدأ يُخلِّص إسرائيل من يد الفلسطينيين» ( قض 13: 5 1بط 5: 8 ). كان يمكن أن يستخدم الله كل شيء لإتمام مقاصده، دون أن يُصادق على اقتران شمشون بامرأة أجنبية. لقد حلَّ عليه روح الرب عندما جاء شبل أسد مزمجر، للقائه، فشقَّهُ شمشون وانتصر عليه بسهولة، دون أن يتحقق أن الأسد الزائر الذي يُريد أن يبتلع نفوسنا، كان يجول حولَـهُ (1بط5: 8). ما هو السرور الذي حازهُ من وليمة ”تمْنَة“؟! لقد «بكَت امرأة شمشون ... بكَت لديه السبعة الأيام التي فيها كانت لهم الوليمة». والنتيجة «أنها ضايقَتهُ» ( قض 14: 16 ، 17). ألا يَحدُث ذلك دائمًا عندما يُريد أحد أولاد الله أن يقترن بشخص من العالم؟ إن العقليات تختلف جدًا. وماذا يوجد من أمور مشتركة؟ كانت الفتاة الشابة تتمنَّى ما لا يقدر خطيبها أن يمنحه لها، ومن ذلك نشأ عدم الرضى والبكاء والاحتجاج. وبدلاً من الفرح والشركة، قاسى شمشون الملَل والعذاب. وماذا كانت النتيجة؟ لقد أُعطيت المرأة لصاحبه الذي كان يُصاحبُهُ ( قض 14: 20 ). وكانت النتيجة الوحيدة هي الثورة والغضب وحرق حنطة أعدائه، والمأساة النهائية أن الفلسطينيين أحرقوا المرأة وأباها! ( قض 15: 1 - 8). ويا للمأساة! جورج أندريه
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6