النعمة والسلام مع الرب
التكوينِ 22 : 2 - :
«خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، الَّذِي تُحِبُّهُ، إِسْحَاقَ، وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ».
مسَّت التجربة إبراهيم في أضعف نقطة لديه. لقد تعلَّقت التجربة بابنه إسحاق؛ ابن شيخوخته، وضحكة حياته، ووريث الموعد! لقد تم اختبار محبته. فلأجل محبة الله، كان قد فعل الكثير. لكن مهما كان الثمن، كان إبراهيم يضع الله أولاً، مسرورًا بأن يُضحي بكل شيء، فقط لأجل محبته لله. فمن أجل هذا انتزع نفسه من أرضه ومن عشيرته ومن بيت أبيه. ومن أجل هذا كان مستعدًا أن يُصبح غريبًا ونزيلاً، مُنتظرًا وطنًا سماويًا. ولأجل هذه المحبة تخلَّى عن الآمال التي بناها على إسماعيل، وطردَهُ إلى البرية. ولكن ربما لو كان قد تم سؤاله إن كان يشعر أنه يُحبّ الله أكثر من الجميع، لم يكن يجرؤ على أن يقول ذلك. فنحن لا يُمكننا أبدًا أن نقيس محبتنا بواسطة المشاعر. الاختبار الوحيد الحقيقي هو: كم، وإلى أي مدى، نحن مُستعدون أن نفعل لأجل الشخص الذي نزعَـم أننا نُحبُّه. لكن الله كان يعرف كيف كانت محبة إبراهيم له حقيقية وقوية، وأنه كان يُحبُّه أكثر من أي شيء آخر. وهكذا وضعه في امتحان فائق، حتى يعرف كل البشر بعد ذلك أن إنسانًا فانيًا كان يُمكنه أن يحب الله إلى مثل هذه الدرجة، بحيث يضعه هو أولاً، رغم أن أحبَّ مَن لديه يقع في الكفة الأخرى من ميزان قلبه. ألا ترغب أن تُحب الله بهذه الطريقة؟ أخبره إذًا أنك مُستعد لدفع الثمن، لو أنه قام فقط بخلق تلك المحبة داخلك. وتذكَّر، رغم أنه قد يطلب منك في البداية أن تُقدِّم له ”إسحاقك“، فهذا فقط لكي تأخذ مكانتك الحقيقية، وتُعلن للعالم اختيارك؛ لأنه سوف يرُّد لك محبوبك مرة أخرى من فوق المذبح الذي قدَّمته عليه. وكان هذا أيضًا امتحانًا عظيمًا لإيمان إبراهيم. كان إسحاق ابن الموعد. وبتأكيد مُتكرِّر قِيلَ له: «أنهُ بإسحاق يُدعى لكَ نسل» ( عب 11: 18 ). وهكذا كان إسحاق هو حلقة الوَصل بين الزوجين الشيخين، وبين النسل الكبير الذي وُعِدا به. والآن يُطلَب من الأب أن يُضحي بحياة هذا الابن. كان هذا امتحانًا هائلاً لإيمانه. كيف كان يمكن لله أن يحفظ كلمته، ويَدَع إسحاق يموت؟! لم يكن من الممكن تفسير هذا الأمر إطلاقًا بالنسبة للفكر البشري. إلا أن فكرة واحدة ملأت ذهن هذا الشيخ؛ «أن الله قادر على الإقامة من الأموات أيضًا، الذين منهم أخذَهُ أيضًا في مثال» ( عب 11: 19 ). ف. ب. ماير
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6