النعمة والسلام مع الرب
رسالة يوحنا الرسول الأولى 2 : 12 - :
أكْتبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الأوْلاَدُ، لأَنهُ قَدْ غُفِرَتْ لَكُمُ الخَطَايَا مِنْ أَجْلِ اسْمِهِ
سبق الرسول وقرَّر المبدأين العظيمين اللذين هما دليل امتلاكنا للطبيعة الإلهية؛ الطاعة والمحبة ( 1يو 2: 3 -11). وهنا يستطرد مُخاطبًا القديسين أفرادًا كعائلة الله، مُميِّزًا إيَّاها كعائلة مغفوري الخطايا. وبعدها يُقسِّم عائلة الله إلى ثلاثة مستويات مختلفة من النضوج الروحي؛ آباء وأحداث وأطفال، مُخاطبًا كل فئة مرتين. في المرة الأولى يُعلن خصائصها، وفي المرة الثانية يُعطيها تحريضاته. Z والمحبة ليست برهان الحياة الإلهية فينا فحسب، ولكنها المناخ الدافىء الوحيد المناسب للنمو الروحي، تمامًا كالشمس لنضوج الخضـروات والفاكهة. ولهذا أكدَّها الرسول قبل حديثه عن نمو العائلة، وليتنا نوفـر هذا الدفء لأولادنا لينضجوا فيه. Z والوحي يؤكد في آيتنا، أن كل أفراد العائلة الإلهية (الأولاد) قد غُفرت لهم الخطايا. فهذا امتياز كل شخص تقابل مع الرب بالتوبة والإيمان. والخطايا قد غُفرت من أجل اسم الرب يسوع. وهذا لا يترك مجالاً للشك من جهة حقيقة غفران الخطايا. فالأساس الذي عليه قد غُفرت خطايانا هو اسمه المبارك، وليس توبتنا أو إيماننا. وإن كان الإيمان هو وسيلة الحصول على بركة الغفران، فثبات البركة أساسه اسمه المجيد. Z وللأسف إن هناك من ضمن عائلة الله مَن لا يُدركون هذا الامتياز، ولكن هذا لا يُغير الحقيقة ولا يُفقدهم الامتياز. فقد غُفرت لهم الخطايا من أجل اسمه، ليس من أجل إدراكهم. حقًا ما أحلى اسمه! «لَهُ يَشْهَدُ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ أَنَّ كُلَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَنَالُ بِاسْمِهِ غُفْرَانَ الْخَطَايَا» ( أع 10: 43 ). وإن كان عدم الإدراك لا يحرم من الامتياز، لكنه للأسف يحرم من التمتع بالغفران والسلام والجو العائلي. كما يحرم النفس من انفتاحها على عائلة الله. وهكذا تجد النفس ذاتها في محيط ضيق جدًا. وإذا كانت المحبة هي الدفء الضروري للنمو، فإن التمتع بغفران الخطايا هو النسيم العليل والجو النقي لشعب الله لينمو فيه. ويُمكننا أن نُسمِّي عائلة الله، ”عائلة مغفوري الخطايا“. وليتنا لا ننسى أن نشكر الله دائمًا على بركة ونعمة الغفران الأبدي لخطايانا «قَدْ غُفِرَتْ لَكُمُ الْخَطَايَا مِنْ أَجْلِ اسْمِهِ». أشرف يوسف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6