النعمة والسلام مع الرب
إنجيل يوحنا 2 : 5 - :
قَالَتْ أُمُّهُ لِلْخدَّامِ: مَهْمَا قَالَ لَكُمْ فَافْعَلُوهُ
هذه الكلمة هي لجميع خدام الرب. هي شعار للتكريس الحقيقي فى كل زمان ومكان. إن كل كلمة فى هذه العبارة مُعبِّرة وعميقة المعنى. «مَهْمَا قَالَ»؛ ليس من حق أي أحد آخر أن يأمرنا. إننا مِلك للمسيح لأنه افتدانا واشترانا. هو الوحيد ربنا وسيدنا. «مَهْمَا قَالَ»؛ ليس لنا أن نختار من وصاياه ما نطيعه، وما نهمله أو نرفضه. ليس لنا أن نُتمِّم الأمور التي تَروق لنا، مِن التي يحثنا على فعلها، ونترك الأمور التي ليست حسب استحساننا؛ بل علينا أن نُتمِّم حتى ما يُكلِّفنا الألـم والتضحية. هكذا تمَّم الرب يسوع مشيئة أبيه. هذه المشيئة أخذتهُ إلى الصليب؛ لكنه لم يتراجع عن قبولها، عندما رأى الطريق تُظلم أمامه، أو عندما شعر بالأشواك تحت أقدامه، والهموم تزداد لتصير أحمالاً طاحنة على كاهله. لو اخترنا أن نقتفى إثر خطواته، علينا أن تكون طاعتنا كاملة له. «مَهْمَا قَالَ» .. إنه يتكلَّم الآن من خلال كلمته، والقلب المُكرَّس، يُمكنه دائمًا سماع ما يقول، حيث يتأمل فى الكلمة مُصلِّيًا. إنه يتكلَّم إلى الضمير الصالح الذي يحتفظ بنضارته عن طريق الطاعة المُخلِصة. ومن خلال أعمال العناية الإلهية التي تأتى بالمُهمات والواجبات إلى متناول أيدينا. ليس هناك أي عدم يقين من جهة أقواله، لو كنا حقًا عازمين على معرفة مشيئته. «مَهْمَا قَالَ لَكُمْ فَافْعَلُوهُ»! إن الفعل هو المهم. ليس لنا أن نطرح أسئلة أو نُقدِّم مقترحات، طالما أن الرب يسوع قد تكلَّم. الشيء الوحيد الباقي لنا هو الطاعة. علينا ألاَّ نتساءل مُطلقًا عن النتائج، أو عما نتكلَّف؛ بل ببساطة أن نطيع. إن المسيح يعلم لماذا يريدنا أن نفعل هذا، ويجب أن يكون هذا سببًا كافيًا لنا. كان دور الخدام فى هذه الآية «مهما»؛ كان عليهم حمل الماء وملء الأجران، ثم أن يستقوا الخمر ويُقدِّموه للضيوف. من ثم صاروا عاملين مع المسيح لتتميم هذه الآية. هكذا يدعو ربنا شعبه دائمًا، ليكونوا مساعديه فى بركة العالم. إننا – في ذواتنا - لا يُمكننا فعل شيء. إن أفضل ما يُمكننا الإتيان به هو قليل من ماء الأرض العادي، لكن إن أحضرناه إليه لاستطاع أن يُغيره إلى خمر السماء الثمين، الذي يُبارك المُتعَبين المُعيين. جُدْ وكَرِّسني لكَ خصِّصْني خادِمًا أُجْرِي رِضاكْكلَّ بُرهةٍ كلَّ لحظةٍ دائمًا أمشِـي مَعَكْجيمس ر. ميللر
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6