النعمة والسلام مع الرب
الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 11 : 24 - 11 : 26
اصْنعُوا هَذا لِذِكْرِي ... تخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجيءَ
إننا لا نكون أهلاً لمائدة الرب ما لم تكن مسألة علاقتنا مع الله قد سُويَت؛ أي قد أصبح لنا سلام مع الله بالإيمان بربنا يسوع المسيح. لأني إذا كنت مشغولاً بذاتي وبحالة نفسـي، ويُخيفني مصيري الأبدي، فكيف يتسنَّى لي أن أنشغل بموت المسيح؟ ثم في وجودنا حول مائدة الرب يجب ألاَّ ننشغل حتى بالبركات التي حصلنا عليها بموت المسيح، بل بالأحرى ندخل بقوة الروح القدس، إلى أفكار الله من حيث موت ابنه المحبوب. لأنه هناك كساجدين، وكمَن أصبح مكاننا داخل الحجاب المشقوق، تمتلئ قلوبنا وأفكارنا بتلك الحقيقة المباركة: أن الله نفسه قد تمجَّد وشبع قلبه بموت المسيح. وبينما نكون، في شركة معه، مُتفكِّرين في قبول ابنه لديه، القبول غير المحدود، وفي أن هذا الابن المبارك لم يكن في وقتٍ ما كريمًا في عينيه - إن جاز التعبير - بقدر ما كان كريمًا وهو معلَّق على الصليب مُحتملاً، لأجل مجد الله، كل الدينونة الرهيبة، أقول: إننا في هذه الحالة، بقلوب فائضة، نسكب بقوة الروح القدس، قوارير أطياب تسبيحاتنا وشكرنا عند قدميه المُباركتين. حقًا ما أعجب هذا الحق أنه قد صار مسموح لنا أننا، مع الله، نرى مسيحه يوضع إلى تراب الموت، بعد أن عجَّت فوق رأسه جميع تيارات ولُجج الله! وعندما نتفرَّس في هذا لا يسَعنا إلا أن نرفع أصواتنا قائلين: «الَّذِي أَحَبَّنا، وَقَدْ غَسَّلَنَا مِنْ خَطَايَانَا بِدَمِهِ، وَجَعَلَنَا مُلُوكًا وَكَهَنَةً للهِ أَبِيهِ، لَهُ الْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ» ( رؤ 1: 5 ، 6). إننا حول مائدة الرب نجلس كمَن يُقدِّمون، لا كمَن يأخذون. وذلك بالطبع لا يمنع أننا متى جلسنا بالحالة اللائقة فإنه يُعطينا بركات من يده السخية. يجب ألاَّ ننسى أن غرض اجتماعنا هو السجود، هو تقديم شكر قلوبنا لله، لأننا قد افتُدينا بموت ابنه. ومَن يستطيع أن يَصف بركة هذا الامتياز، ألا وهو الإخبار بموت الرب بهذه الطريقة؟ فإذ نجتمع حوله وأمام عيوننا رمزا جسده ودمه، فإن محبته القوية التي لم تستطع المياه الكثيرة أن تُطفئها، ولا السيول أن تغمرها، تتغلغَل في قلوبنا وتمتلك نفوسنا وتدفعنا لأن ننحني عند قدميه في تعظيم قلبي يلَّذ لنا أن نؤدّيه لشخصه المبارك، لا بل وتجعلنا نتوق لتلك الفرصة السعيدة حينما نراه وجهًا لوجه، ونكون مثله ومعه، ونسجد له طوال الأبدية التي لا تنتهي. إدوارد دينيت
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6