النعمة والسلام مع الرب
رسالة يوحنا الرسول الأولى 2 : 2 - :
وَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَانا. لَيسَ لِخَطَايَانا فَقَطْ، بَلْ لِخَطَايَا كُلِّ العَالَمِ أَيضًا
فادينا المجيد: ما أسمى موتك الكفاري والنيابي والمُثمِر لحياتك الأبدية سَيِّدي! فخطايا البشـرية أعظم من كل شيء فى الوجود، ولا تكفير لها من الموجود. ولكنك سَيِّدي وكفارتك أعظم من خطايا كل البشـر، أيها اللا محدود؛ فحيث كَثُرت الخطية ازدادت النعمة جدًا. وما أروعها كفارة غطَّت كل البشـر بنجاساتهم عن عيني القداسة الإلهية، وأرضَت بر الله عن تعديَّاتهم! وإن كانت خطايا الخطاة عليهم، والخطية فيهم، ولكنها عن عيني الله القُدسيتين مُغطاة سَيِّدى بدم كفارتك. ما أوسَع شمولها كفارةً للأجيال كلها! وأما عن البدليَّة العجيبة سَيِّدي لقديسيك، فلقد سَمِع كل منَّا يوم التقى بك بالإيمان، صوت المحبة مدويًا «الرَّبُّ أَيضًا قَد نَقَلَ عَنكَ خَطِيَّتكَ»، وسمع الإيمان صوت العدل الإلهي: «وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ - على الرب - إِثْمَ جَمِيعِنَا». وما أجوَدك سَيِّدي راضيًا بخطايانا أن توضَع عليك - وهي ليست فيك - لكي نُصبح نحن بلا خطية علينا! وإن كانت لا زالت فينا الخطية، ولكن لا ثقل لها على ضمائرنا إذ حَمَل ثقلها فادينا وبديلنا. وما أجودها بدليَّة سيدي! أخذت خطاياي عن كاهلي وأعطيتني حياتك الأبدية؛ أخذتَ ما لي وأعطيتني ما لك! وما أروعها كفارة سَيِّدى، نسجَت برّ الله فى دينونته للخطية بقسوة، حتى لو كانت على ابن المحبة! وتبريره للخاطئ المُحتمي في الدم حتى لو كان فاجرًا أثيمًا! وأما عن محبة الله المُعلَنة في الكفارة سَيِّدي، فما أجوَد عطاءها يوم بذل الله ابنَهُ الوحيد محبةً في العالم! وتقدَّمت محبة المسيح بخُطى ثابتة لتنزف دمها عن الفجار! وما أمجدها كفارة، استعلَنت كل مجد الله مُستعرضة كل صفاته في توافق وانسجام، مُمجِّدة الله أكثر من كل إهانات البشـر لاعتبارات مجده، حتى هتفت سَيِّدي: «الآنَ تَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ، وَتَمَجَّدَ اللَّهُ فِيهِ»! وما أكثر ثقة الله سَيِّدي في كفارتك، قبل صُنْعِها! وما أروع تقديره لقيمتها! فنراه صافحًا منذ البدء عن خطايا السالفين، فنرى أخنوخ سائرًا مع الله إلى السماء، وإيليا صاعدًا في المركبة السَّماوية، وإبراهيم في الفردوس. سَيِّدى وربي: صليبك هو صليبي، كفارتي ونيابتي وإكليلي. جُلجثتك مكان عُرسي، حيث خلَعت عني ثوب خطاياي وأعطيتني الحياة الأبدية، وأدخلتني للحضـرة البهيَّة، وأمرتني أن أتبعك حاملاً الصليب، فأعِن ضعفي يا فاديَّ، بحقِ كفارتك الدهرية. أشرف يوسف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6