النعمة والسلام مع الرب
نشيد الأنشاد 4 : 1 - 4 : 2
١ هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ يَا حَبِيبَتِي، هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ! عَيْنَاكِ حَمَامَتَانِ مِنْ تَحْتِ نَقَابِكِ. شَعْرُكِ كَقَطِيعِ مِعْزٍ رَابِضٍ عَلَى جَبَلِ جِلْعَادَ. ٢ أَسْنَانُكِ كَقَطِيعِ الْجَزَائِزِ الصَّادِرَةِ مِنَ الْغَسْلِ، اللَّوَاتِي كُلُّ وَاحِدَةٍ مُتْئِمٌ، وَلَيْسَ فِيهِنَّ عَقِيمٌ.
«عَيْنَاكِ حَمَامَتانِ مِن تَحتِ نَقَابِكِ»: العين الطبيعية هي نافذة النفس على العالم. وعيون الإيمان هي لاتصال أرواحنا، بعالم الروح. أو قُل: لرؤية ملكوت الله ( يو 3: 3 )، وبركاتنا الروحية. وعيون الحمام بسيطة تستقر على شيء واحد، في الوقت الواحد. فهل أعيُن إيماننا، على المسيح مستقرة؟ ويمتاز الحمام أيضًا بحدَّة البصـر؛ فمن بعيد ينظر بُرجه. والعين المُستقرة على المسيح، الخاضعة للروح القدس تتمتع ببصيرة حادة، وتُميز ما لها في السَّماويات في المسيح. والنقاب؛ «تَحْتِ نَقَابِكِ»، يعلن أن لها زوجًا ( تك 24: 65 ). وجمال عينيها، وما تُميِّزه وتتمتع به من مُقدسات، هو للعريس وحده. «شَعْرُكِ كَقَطِيعِ مِعْزٍ رَابِضٍ عَلَى جَبَلِ جِلْعَادَ»: الشعر يُكلِّمنا عن الخضوع ( 1كو 11: 3 )، فعيب على المرأة أن يُقص شعرها، فهي بخضوعها لرَجُلها فخورة. كما أن إرخاء الشعر صورة للتكريس وللانتذار الحقيقي لله (عد6). وطالما كانت خُصل شعر رأس شمشون (نذير الأُمة)، غير محلوقة، ظلت قوة الروح، له مُلازمة. والقوة الروحية وعد لنا، طالما نحن، في تمام الخضوع لله نسير، مُكرَّسين له. ويوصَف الشعر هنا، بقطيع الماعز؛ صورة لغزارة الشعر، فالخضوع بوفرة، في كل جوانب الحياة. والقطيع رابض مستريح؛ يعلن أن راحة العروس وسعادتها، في تكريسها وخضوعها. والنفوس المُكرَّسة لله، لا بد لأعالي جبل جلعاد قاصدة، أي لقمم جبال الشـركة مع الآب، صاعدة، حاملة معها، جمالها لإلهها؛ تكريسها وخضوعها. «أَسْنَانُكِ كَقَطِيعِ الْجَزَائِزِ»: أسنان العروس، صورة لقدرتها على التغذي بالمسيح. وتُشبَّه أسنان العروس بالقطيع؛ فهي لطبيعة الحَمَل تمتلك؛ فالطبيعة الجديدة أمر حتمي للتغذي على المسيح. «كَقَطِيعِ الجَزَائِزِ»؛ وجز الغنم عملية مؤلمة؛ فالخروف بين رجلي جازيه، مضبوط دون حراك، وبآلة حادة يجزُه. ومن الصوف (نتاج الطبيعة العتيقة) يُعرّيه. والجز صورة للحكم على الذات، وضبط النفس، وهي تزيل كل ما يُعطِل تغذيتنا على المسيح، لذا فهي فاتحة للشهية الروحية. ومن الجانب الآخر، فالصوف هدية الغنم لراعيه. وإذ أُقدم لإخوتي ممَّا تعطيني النعمة، تجدني في حاجة ماسة لمزيد من الطعام. وقطيع الجزائز «كُلُّ وَاحِدَةٍ مُتْئِمٌ»؛ أي ينجب توأمًا مضاعفًا، فإذ تُخلِّصنا النعمة مما هو بشـري، ونُشارك إخوتنا فيما هو إلهي، صارت قدراتنا الروحية في التغذي وهضم المقدسات (أسناننا) مضاعفة. وما أمجدها النعمة! أشرف يوسف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6