النعمة والسلام مع الرب
العدد 14 : 11 - :
وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «حَتَّى مَتَى يُهِينُنِي هذَا الشَّعْبُ؟ وَحَتَّى مَتَى لاَ يُصَدِّقُونَنِي بِجَمِيعِ الآيَاتِ الَّتِي عَمِلْتُ فِي وَسَطِهِمْ؟
هناك أسباب تجعل الرب يكره وجود خطية عدم الإيمان وسط شعبه: (1) عدم إيماننا يُهين الله، ويجعله كاذبًا: «وَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى: حَتَّى مَتى يُهِينُنِي هَذا الشَّعْبُ؟ ..». لم يُصـدِّق الشعـــب ما قاله يشوع وكالب بخصوص أرض كنعان: «إِنَّنَا نَصْعَدُ وَنَمْتَلِكُهَا لأَنَّنَا قَادِرُونَ عَليْهَا» ، بل صدَّقوا رجال عدم الإيمان الذين قالوا: «لا نَقْدِرْ أنْ نَصْعَدَ إِلى الشَّعْبِ لأَنَّهُمْ أَشَدُّ مِنَّا» ( عد 13: 30 ، 31). وكأن الرب يقول: ”إن الشعب لا يُصدِّق كل ما فعلته لهم، فقد عملت المعجزة تلو المعجزة، فمتى سيثق بي هذا الشعب؟“. ونحن أيضًا كم صنع الرب معنا أمورًا رائعة! كم من بركات باركنا بها! وكم من ضيقات وأزمات نجانا منها! كم حفظ! وكم أعان! وكم نجَّا! لكن ما يؤسَف له، هو أنه عندما تقابلنا أزمة نبكي ونشكي، ونملأ الدنيا عجيجًا وضجيجًا، فنهين الله - تبارك اسمه - ونحن لا ندري! كثيرًا ما نسمع وعوده الأمينة ونتعزى بها، ولكن مع ذلك نعود إلى بيوتنا خائرين مُضطربين، ويرى الناس كواهلنا مُثقلة بالشك. ليتنا نتذكَّر أن «مَن لاَ يُصَدِّقُ اللهَ، فَقَدْ جَعَلَهُ كَاذِبًا» ( 1يو 5: 10 ). (2) عدم إيماننا اليوم أسوأ، لأنه موجَّه نحو وعود أعظم: كان موسى وسيط العهد القديم، أما المسيح «الآنَ قَدْ حَصَلَ عَلَى خِدمَةٍ أفضَلَ بِمِقدَارِ مَا هُوَ وَسِيطٌ أَيضًا لِعَهْدٍ أَعظَمَ، قَدْ تَثَبَّتَ عَلَى مَوَاعِيدَ أَفْضَلَ» ( عب 8: 6 ). فالمسيح أفضل من موسى ومن الملائكة، ولنا به رجاء أفضل، وميراث أفضل، فهو رئيس كهنة أفضل لأنه حي ولا يضعف، ولا يموت، وقد اجتاز السماوات، وشق الحجاب، وأصبح لنا أن «نَتَقَدَّم بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَي نَنَالَ رَحمَةً وَنَجِدَ نِعمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ» ( عب 4: 16 )، فكيف نُحزنه؟ وكيف لا نثق في مواعيده؟ (3) عدم الإيمان لا يُسرّ الله: لقد أمضَـي بنو اسرائيل أكثر من ثمان وثلاثين سنة معه، وكأنهم في اجتماعات يومية. كان التابوت في وسَطهم، وكانوا يُقدِّمون ذبائح يومية، ولكنهم ماتوا جميعًا في البرية بسبب عدم الإيمان «جَمِيعَهُمْ كَانُوا تَحْتَ السَّحَابَةِ، وَجَمِيعَهُمُ اجْتَازُوا فِي البَحْرِ، وَجَمِيعَهُمُ اعتَمَدُوا لِمُوسَى فِي السَّحَابَـةِ وَفـِي الْبَحْرِ، وَجَمِيعَهُمْ أَكَلُوا طَعَامًا وَاحِدًا رُوحِيًّا، وَجَمِيعَهُمْ شَرِبُوا شَرَابًا وَاحِدًا رُوحِيًّا، ... لَكِن بِأَكْثَرِهِمْ لَمْ يُسَـرَّ اللهُ» ( 1كو 10: 3 ، 4). من الممكن أن تُصلِّي ساعات طويلة، ورغم ذلك قد تذهب سُدى ما لم تكن مُمتزجَة بالإيمان! ليتنا نتوب عن خطية عدم الإيمان! صفوت تادرس
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6