النعمة والسلام مع الرب
التكوينِ 15 : 5 - 15 : 7
٥ ثُمَّ أَخْرَجَهُ إِلَى خَارِجٍ وَقَالَ: «انْظُرْ إِلَى السَّمَاءِ وَعُدَّ النُّجُومَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعُدَّهَا». وَقَالَ لَهُ: «هكَذَا يَكُونُ نَسْلُكَ».٦ فَآمَنَ بِالرَّبِّ فَحَسِبَهُ لَهُ بِرًّا.٧ وَقَالَ لَهُ: «أَنَا الرَّبُّ الَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أُورِ الْكَلْدَانِيِّينَ لِيُعْطِيَكَ هذِهِ الأَرْضَ لِتَرِثَهَا».
هذا المشهد يشرح لنا كيف أن المؤمنين هم «أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع» (غلا 3: 26). هذه أول مرة نقرأ فيها أن إنسانًا «آمن بالرب» كما نرى هذا الإيمان واضحًا في بساطة تامة. لقد أخرج الرب أبرام من كل ما يُحيط به من ظروفه الخاصة، ثم طلب إليه أن: ينظر، ويصغي، ويؤمن. لا ينظر إلى سارة، ولا إلى نفسه، ولا إلى الأرض، بل إلى السماء. وإذ كان ينظر إلى نجوم السماء، كان يصغي إلى قول الرب: «هكذا يكون نسلك»، «فآمن بالرب فحسبه له برًا». ونحن نعلم كيف استخدم الروح القدس هذا المشهد في الرسالة إلى مؤمني رومية أصحاح 4 ليوضح الطريق الذي يسلكه المؤمن في المسيح ليُحسَب في حالة البر أمام الله. نحن كأُناس خطاة يُقدِّم لنا الله المسيح ويقول لنا: انظروا، أصغوا. انظروا إلى السماء وثبِّتوا عيونكم على المسيح، واصغوا لِما يقوله الله عن المسيح: إنه مات لأجل الجميع، والله شبع بعمله. وإذ يتجه النظر، ويُصغي الإنسان لِما يشهد به الله، ويؤمن بالمسيح يسوع كمَن مات لأجله، عندئذ يُعلن الله له أنه مُبرَّر من خطاياه، وأنه قد أصبح في حالة بر أمام الله، وأنه من أولاد الله، ووارث لله بالمسيح. غفران الخطايا (ع8- 10) وإذ نتقدَّم في هذه القصة نتعلَّم درسًا آخر هو أن أساس هذه البركات يجب أن يكون ذبيحة، وهكذا ينبغي علينا أن نذكر دائمًا أن الأساس الأبدي لبركاتنا هو في ذبيحة المسيح العظمى «وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة». توجد درجات متفاوتة في تقديرنا نحن لذبيحة المسيح، كما نفهم من مختلف الحيوانات التي طُلب من أبرام أن يُقدِّمها، لكن الذبيحة وحدها هي الضامنة لكل البركات. وبعد أن عرفنا أن كل بركاتنا تتوقف على ذبيحة المسيح، نرى أيضًا محاولات العدو المستمرة في مهاجمة حقيقة موت المسيح على الصليب، والعمل على التقليل من قيمة هذا العمل الكامل. وواجبنا أن نتمسَّك بهذا الحق الثمين، وكما كان إبراهيم يزجر الطيور عن الذبيحة، علينا أن نطرد كل فكر يحاول التقليل من قيمة دم المسيح الكريم الثمين. كاتب غير معروف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6