النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى أهل رومية 8 : 28 - :
وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ.
إن مقاصد الله صالحـة، وخطة الله خيِّرة «كُلَّ الأَشيَاءِ تَعمَلُ مَعًا لِلخَيرِ». ولكن لُّب المشكلة في تطبيق هذه الآية ( رو 8: 28 )، تطبيقًا عمليًا، هو في تفسيرنا التعبير «لِلخَيرِ». فالخير الذي وعد الله به بمحبته الطويلة المدى، ربما لا يظهر لنا دائمًا أنه خير ومقبول. إذ أحيانًا تظهر معاملات الله لنا مُدمِّـرة إذا نظرنا إليها من وجهة النظر الزمنية المادية. فالخير الذي وعد الله به خير روحي لا زمني عابر، ولذلك فهو أحيانًا يمرّ بنا فلا نرى أنه خير حقًا. إننا كثيرًا ما نميل إلى تفسير الخير من مفهوم الراحة الجسدية. فالخير في رأينا هو ألا نُصَاب بأي داء، وألا تحس أجسادنا بأي ألم، أن تكون جيوبنا ملأى بالنقود، وأن يكون لنا حساب كبير في البنك، أن نسكــن في منازل عصـريـة ونتمتع بأحدث التسهيلات، وأن نلبس أفخر الثياب، ونخرج للاستمتاع في نزهات طويلة. وللأسف نجد أنفسنا قد أصبحنا ضحايا المدنيَّة المادية، وعلى الرغم من إيماننا المسيحي نُحاول بكل حذق أن نعتبر الراحة والخير شيئين مُتماثلين، بل أيضًا نعتبر اللهو والخير مُتعادلين. علمًا بأن هذا التعادُل هو أبعَد عن تعليم الكتاب المقدس الأساسي بأكثر من مليون ميل. وإن كان بعضنا يجدون صعوبة في فهم ما جاء في رومية 8: 28 فذلك بسبب هذه التعادُلات الزائفة. إن عدم فهمنا لِما يقصده الرسول بولس عندما يتكلَّم عن الخير، يجعلنا ننظر إلى ما من شأنه أن يُريح قلوبنا بنظرة مختلفة. فهذا الذي ينبغي أن يُريحنا يُصبح مصدر قلق لأفكارنا. إذًا، ما هي طبيعة الخير الذي كان الرسول بولس يقصده في رومية 8: 28؟ نجد الجواب في القرينة. فالآية تقول: «لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُم سَبَقَ فَعَيَّنهُم لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابنِهِ» ( رو 8: 29 ). كان الرسول بولس يرى أن كل ما يُساعد في جعله شبيهًا بالمسيح، هو خيره، وذلك بصرف النظر عن تأثير ذلك على راحته أو صحته، أو نجاحه أو سروره. لا تتوافـر الحياة المُشابهة للمسيح أو تزدهر دائمًا وسط الراحة والرخاء المادي. كان كثير من المسيحيين من ذَوي الحياة المُشابهة للمسيح يُعانون سوء الصحة. وكان النجاح المادي في العمل أو التجارة لدى الكثير من الناس، ناقوس موت القداسة. إن طلب المسرَّات كثيرًا ما يُفضي إلى المضرَّات. أزوالد ساندرز
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6