النعمة والسلام مع الرب
الملوك الأول 17 : 13 - :
١٣ فَقَالَ لَهَا إِيلِيَّا: «لاَ تَخَافِي. ادْخُلِي وَاعْمَلِي كَقَوْلِكِ، وَلكِنِ اعْمَلِي لِي مِنْهَا كَعْكَةً صَغِيرَةً أَوَّلاً وَاخْرُجِي بِهَا إِلَيَّ، ثُمَّ اعْمَلِي لَكِ وَلابْنِكِ أَخِيرًا.
عن كُوَّار الدَّقيق وكُوزِ الزَّيت، قال إيليا للأرملة: «لاَ تخافِي ... اعمَلي لِي منهَا كعكَةً صَغيرةً أَوَّلاً ... ثُمَّ اعمَلي لَكِ ولابنكِ أَخيرًا». لقد كان هذا هو الترتيب الإلهي لسد حاجة عبده، وحاجة الأرملة وابنها. وطريق الرب هو دائمًا كذلك «أَعطُوا تُعطَوا» ( لو 6: 38 )، «اطلُبوا أَوَّلاً ملَكوتَ الله وبِرَّهُ، وهذهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُم» ( مت 6: 33 ). فهل نحن نهتم بامتداد ملكوت الله، أم نحن مُنهمكون أولاً، وباستمرار، في ترتيب أمورنا الزمنية، ولا نُعطي إلا الجزء اليسير من أوقات فراغنا للخدمة وخلاص النفوس؟ ألا نعلم أننا مسؤولون – كل واحد منَّا – عن المُساهمة في نشـر الإنجيل؟ ليست مسؤوليتنا الأولى في أن نهتم بأمورنا وأمور أحبائنا، ولكنها أن نعرف أننا – كجنود المسيح – يجب أن نهتم بعمله هنا على الأرض. إن أمورنا الزمنية من مأكل وملبس، ستزداد لنا عندما نهتم أولاً بملكوت الله وبره. عندما نقف جميعًا أمام كرسي المسيح ليُعطي كل واحد منَّا عن نفسه حسابًا لله، كم يكون خجلنا إن كنا لم نهتم بخلاص وتعضيد نفوس الآخرين! فيجب علينا أن نعرف عملنا كمسيحيين في هذا الميدان، ونُتمّمه بأمانة. وليتنا نسلك الطريق الإلهي للبركة، وهو أن نُعطيه باستمرار باكورة كل شيء. وكم من أعمال حسنة سبق الله فأعدِّها لنسلك فيها، كما هو مكتوب «فإِذ نحنُ عَاملُونَ معَهُ (معًا للرب)» ( 2كو 6: 1 )، «أَمَّا الآنَ فَقد وضَعَ اللهُ الأعضَاءَ، كُلَّ وَاحدٍ منهَا فِي الجسَد، كمَا أَرَادَ» ( 1كو 12: 18 ). ويقول الرب يسوع: «مَن لَيسَ مَعي فَهُوَ عليَّ، ومَن لا يجمَعُ مَعي فَهُوَ يُفَرِّقُ» ( مت 12: 30 ). ليتنا نضع الرب أولاً في حياتنا، حتى يستخدمنا بركة للذين مات لأجلهم. وإنه لمَن الخير لنا ألَّا نضع أي شيء قبل كلمته ومشيئته. لقد أكرَم عالي الكاهن أبناءه أكثر من الله ( 1صم 2: 29 )، فوقعت عليه وعلى أبنائه دينونة الله. ويا ليتنا نتمثل بسَيِّدنا، ونقول لأعز رغائبنا، عندما تتدخل العواطف الطبيعية في عملنا «مَا لي ولَكِ؟» ( يو 2: 3 ، 4). إن الرب يسوع لم يدَع محبته لأُمه أن تزحزحه قيد شعرة عن مشيئة الآب. ويا ليتنا نتأكد دائمًا أن طريق الله هو أحسن الطرق فنُعطيه باكورة أوقاتنا وإمكانياتنا وأموالنا ومواهبنا، لكي ننشـر كلمة الخلاص. إذ ينبغي أن نعمل عمل الرب ما دام نهار، لأنه يأتي ليل فيه لا يستطيع أحد أن يعمل. إيان ليفنجستون
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6