النعمة والسلام مع الرب
رسالة يوحنا الرسول الأولى 4 : 8 - :
مَن لاَ يُحِبُّ لَم يَعرِفِ اللهَ، لأنَّ اللهَ محَبَّةٌ
«الله محَبَّةٌ» .. كثيرون قد أساءوا فهم هذه الحقيقة عن الله. فكون الله محَبَّةٌ ليس معناه ألَّا يُقابل الإنسان إلا كل ما هو جميل ومُفرِح. وكون الله محَبَّةٌ ليس معناه التساهل مع الخطية، وعدم إيقاع الدينونة على مُرتكبيها. إن قداسة الله تتطلَّب عقاب الخطية، ولكن هذه المحبة قد أعدَّت أيضًا طريقًا لفداء وخلاص الإنسان الخاطئ. لقد أعدَّت محبة الله صليب يسوع المسيح، الذي به يُمكن أن ينال الإنسان غفران خطاياه. إن محبة الله هي التي أرسلت يسوع المسيح إلى الصليب، ومَن يستطيع أن يَصف أو يقيس هذه المحبة. إن الكتاب المقدس هو إعلان للحقيقة المباركة وهي أن الله محبة. وعندما نكرز بالعدل، فإنما هو العدل المُمتزج بالمحبة. وعندما نُنادي بالبر، فإنما هو البر المؤسس على المحبة. عندما نكرز بالفداء، فإنما هو الفداء الذي عملته المحبة، والذي تطلَّبته وأكملَتهُ هذه المحبة. عندما نكرز بقيامة المسيح فنحن نكرز بمعجزة المحبة. وعندما نكرز بمجيء المسيح فإنما نكرز بإتمام ثمار المحبة. والله يحبك أنت بمحبة أبدية. ولولا محبة الله ما كانت هناك أية فرصة لنوال الإنسان الحياة الأبدية. ولكن شكرًا لله لأنه محبة. يقول الرسول بولس: «الله بَيَّنَ محَبَّتَهُ لنا، لأَنهُ ونحنُ بَعدُ خُطَاةٌ ماتَ المَسِيحُ لأَجلِنا» ( رو 5: 8 ). من المستحيل على العقل البشـري المحدود أن يفهم الله فهمًا كاملاً. وهنا يتدخل الإيمان، الذي به أقبل طريقة الله في فداء نفسـي، فأقبل المسيح مُخلِّصًا لي. وإني كمؤمن، يسكن فيَّ الروح القدس ليملأ قلبي اليقين بأني سأكون إلى الأبد مع الله. وليس ذلك أساسه ما أشعر به، بل أساسه كلمة الله الثابتة التي تؤكد لي كمؤمن أنني قد امتلكت الحياة الأبدية، إذ مكتوب، وما أصدق المكتوب «الذي يُؤمِنُ بالابنِ لهُ حيَاةٌ أَبديَّةٌ» ( يو 3: 36 ). ليتك تكون قد تمتعت بمعرفة الله معرفة حقيقية عن طريق عمل ابنه لأجلك على الصليب، فتسعَد به حاضرًا ومستقبلاً أيضًا. محَبَّةُ اللهِ سَمَـتْ ما قَاسَهَا عَقلٌ فَطينفَوقَ النُّجُومِ ارتفَعتْ ونَزلَت للهَالكـينبيلي جراهام
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6