النعمة والسلام مع الرب
التكوينِ 5 : 22 - 5 : 24
٢٢ وَبَنَى الرَّبُّ الإِلهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ.٢٣ فَقَالَ آدَمُ: «هذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ».٢٤ لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا.
التأثر بنشاط أحد خدام المسيح المُخلِصين شيء، وامتلاك تلك الصفات الأدبية التي وحدها تؤهِّل الشخص لأن يكون هو نفسه خادمًا غيورًا شيء آخر يختلف تمامًا عن الأول. يوجد فرق كبير بين السير في أثر خطوات أحد خدام الله المُخلِصين، وبين أن نسير مع الله بأنفسنا؛ بين أن نُحمَل ونُقَاد بإيمان ونشاط الغير، وبين الاتكال على الله بأنفسنا، وبقوة إيماننا الشخصي. هناك على الدوام خطر كبير في أن نكون مجرَّد مُقلِّدين لإيمان الآخرين، ومُتتبعين مثالهم دون قوتهم الروحية، والسير على طريقتهم الخاصة بدون شركتهم الشخصية. كل هذا يجب التحفظ منه بكل دقة. ونحن نُحذِّر منه الناشئ المسيحي على الخصوص. ولنكن بسطاء وودعاء وجادين. قد نكون صغارًا جدًا، ومجالنا ضيق للغاية، وطريقنا مُتعب، ولكن هذا ليس له أقل أهمية ما دمنا سائرين حسب ما عملته النعمة فينا، وما دمنا نشغَل المركز الذي وضعنا فيه سيدنا المبارك، ونطأ الطريق التي فتحها أمامنا. وليس من الضـروري مطلقًا أن نكون عظماء أو مشهورين، ولكن من الضـروري جدًا أن نكون جادين ومتواضعين ومطيعين ومتكّلين على الله. لهذا يستطيع الله أن يستخدمنا بدون خوف من أن نفتخر بأنفسنا، ومن ثم أيضًا نكون آمنين وسعداء. وليس هناك ألَّذ للمسيحي الحقيقي، وخادم المسيح الأمين، من أن يجد نفسه في الطريق الهادئ المُتضع، حيث الذات قد تلاشت من أمام النظر، وضياء طلعة الله الوضاح يُبهج النفس، وحيث لا قيمة لأفكار الناس بل رضاء المسيح الحلو هو كل شيء للنفس. الجسد لا يمكن أن يوثَق به. إنه يُحوِّل نفس خدمة المسيح إلى فرصة لرفع الذات، ويستعمل نفس اسم ذاك الذي جعل نفسه لا شيء لكي يجعل (الجسد) نفسه شيئًا، ويبني شهرة لنفسه بالتظاهر في نشـر الدعوة لاسم ذاك الذي لم يسعَ للدعاية لنفسه. هكذا حال الجسد، وحالنا نحن في ذواتنا. وكخلائق غبية راغبة في رفع الذات، ترانا دائمًا ميَّالين أن نفتخر بأنفسنا، بينما نعترف أننا في أنفسنا لسنا شيئًا، وأننا لا نستحق شيئًا سوى نيران جهنم الأبدية. إن خدمة المسيح شيء خطير جدًا، ومقدس للغاية، وكل الذين يشتركون فيها يجب أن يكونوا قد حكموا على الذات، وغير واثقين بها، ومُفرَّغين منها، ويجب عليهم أيضًا أن يعتمدوا على الله الحي. ماكنتوش
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6