النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى أهل غلاطية 2 : 20 - :
مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي.
عندما أجلس إلى مائدة غنية، من الواضح أنه لا يمكنني أن آكل كل ما هو أمامي. ولا هذا مطلوب. إن أول شيء ضروري هو أن أخصص لنفسي نصيبًا من هذا الطعام الموضوع أمامي. وبغض النظر عن تميُّز نوعية هذا الطعام، أو مدى جودة مذاقه، فمجرَّد جلوسي ونظري إليه لن يفيدني شيئًا. أحتاج إلى قسط منه يوضع فى طبقي لآكله. هكذا الحال مع كلمة الله. إن كلمة الله محتواها لا ينضب. مخزون فيها الكفاية لكل شعب الله فى كل الدهور. فيها ما يزيد عمَّا يُمكنني استيعابه. كل ما عليَّ فعله هو أن أخصص منها لاحتياجات نفسـي. وينبغي أن يتم هذا تمامًا كما آكل طعامي الحرفي. إن احتياجنا الأول هو التخصيص لأنفسنا. أن نخصص الشـيء يعنى أن نأخذه لأنفسنا، ونجعله ملكًا لنا. هذا هو الدرس الأولى من جهة خلاصنا. والفرق بين المؤمن وغير المؤمن هو استخدام ضمير المتكلِّم. غير المؤمن يمكنه أن يتكلَّم عن المُخلِّص، أما المؤمن الحقيقي فقط هو مَن يمكنه أن يقول بحق ”مُخلِّصـي“. الإيمان يُخصصه لنفوسنا؛ يجعله شخصيًا. عندما أقرأ فى إشعياء 53: 5 عن المسيح أنه «مَجرُوحٌ لأَجلِ معَاصينا، مَسحُوقٌ لأَجلِ آثَامِنا»، الإيمان يُخصصه لي فأقول: ”مَجرُوحٌ لأَجلِ مَعَاصِيَّ، مَسحوقٌ لأَجلِ آثَامِي“. هذا ما نقصده بالتخصيص. لقد خصصنا المسيح لنفوسنا عندما اتخذناه مُخلِّصًا شخصيًا لنا. والآن كما خصصنا لنا المُخلِّص، نحتاج أيضًا أن نُخصِّص مواعيد ووصايا كلمة الله لنا. مثلًا: عندما أقرأ فى متى7: 7 «اِسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا. اِقرَعُوا يُفتَح لَكُم»، يجعل الإيمان هذا الكلام مُخصَّص لشخصـي، وبتطبيقه على نفسـي أقرأه: ”اِسأَل تُعطَى. اُطلُب تَجِدُ. اِقرَع يُفتح لَكَ“. ثم أقرأ أيضًا فى رومية 8: 32 «الذي لَم يُشفق على ابنه، بَل بَذَلَهُ لأَجلنَا أَجمَعينَ، كيفَ لاَ يَهَبُنا أَيضًا معَهُ كُلَّ شَيءٍ؟»، والإيمان يُخصّص هذا لي؛ إني أُطبقه على حالتي وأقرأه: ”كيفَ لاَ يهَبُنيّ أَيضًا معَهُ كُلَّ شيءٍ؟“. ولا بد أن يتم هذا مع وصايا الكتاب المقدس. الأوامر والتحريضات وتوبيخ المكتوب، ليس كلامًا مجرَّدًا. كلا، إنه إعلان مشيئة الله لي شخصيًا. وعندما آتى إلى بعض كلمات الله التي تدين طُرقي، علىَّ ألَّا أتجاهلها، بل أكون أمينًا وآخذها لنفسـي. يا ليت الرب يعطينا نعمة لأن نُخصِّص لنفوسنا كل مِن مواعيده ووصاياه. آرثر بنك
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6