النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى أهل غلاطية 3 : 26 - :
«لأنكُم جَمِيعًا أَبناءُ اللهِ بِالإِيمَانِ بِالمَسِيحِ يَسُوعَ»
إن الإنسان الطبيعي المُتدين يسعى ليحصل على شيء بواسطة أعماله، أما الذي عرف الخلاص الحقيقي فيعلم أن النعمة قد عملت له كل ما لا يمكن أن يعمله بنفسه؛ النعمة وحدها قد جعلته مقبولاً بلا عيب أمام الله. وكمؤمنين نحن أولاد الله «أُنظُرُوا أَيَّةَ محَبَّة أَعطَانا الآبُ حتى نُدعَى أَولادَ اللهِ!» ( 1يو 3: 1 ؛ غل3: 26). نحن أيضًا مغفورو الخطايا فيه «أَكتبُ إليكُم أَيُّهَا الأولادُ، لأَنهُ قد غُفِرَت لَكُم الخَطَايا من أَجلِ اسمهِ» ( 1يو 2: 12 ). وكلماته – له المجد – التي خرجت من بين شفتيه المباركتين لمَّا كان على الأرض لا تزال تصل إلى كل نفس تُقبِل إليه «مَغفُورَةٌ لكَ خطَايَاكَ» ( لو 5: 20 ). ولنا التبرير «بهذَا (أي بالمسيح) يتبرَّرُ كُلُّ مَن يُؤمنُ من كُلِّ ما لَم تَقدرُوا أَن تَتبرَّرُوا منهُ ..» ( أع 13: 39 )، «إِذًا لا شيءَ مِنَ الدينونَة الآنَ على الذينَ هُم فِي المسِيحِ يسوعَ» ( رو 8: 1 )، «فَإِذ قَد تبرَّرنَا بالإِيمَان لنا سلاَمٌ معَ الله برَبِّنا يسوعَ المسيحِ» ( رو 5: 1 ). كما أننا مُقدَّسون فيه «فبهَذه المشِيئةِ نحنُ مُقَدَّسُونَ بتقديمِ جسَدِ يسوعَ المسيحِ مَرَّةً واحدَةً» ( عب 10: 10 )، «هكذا كان أُناسٌ منكُم. لكن اغتسَلتُم، بل تقَدَّستم، بَل تَبرَّرتُم باسمِ الرَّبِّ يَسُوعَ وبرُوحِ إِلَهِنَا» ( 1كو 6: 11 ). ولسنا بعيدين عن الله، بل تقرّبنا «ولكن الآنَ فِي المسِيحِ يسوعَ، أَنتمُ الذينَ كُنتم قَبلاً بَعيدينَ، صِرتُم قَريبينَ بدمِ المسِيحِ» ( أف 2: 13 ؛ عب10: 19-22). ونحن أيضًا كاملون فيه «وأَنتُم مَملُوؤُونَ (كاملون) فيهِ، الذي هُوَ رَأْسُ كُلِّ ريَاسَةٍ وسُلطَانٍ» ( كو 2: 10 ). إننا واحد معه؛ واحد في ذاك الذي فيه يحل كل ملء اللاهوت. وأخيرًا نحن ملوك وكهنة فيه، وسنملك معه «وأَمَّا أَنتُم فَجِنسٌ مُختارٌ، وكهَنوتٌ مُلوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقدَّسةٌ، شَعبُ اقتنَاء» ( 1بط 2: 9 )، «الذي أَحبَّنا، وقَد غسَّلَنا من خطَايانا بدَمه، وجعَلَنا مُلوكًا وكهنَةً للهِ أَبيهِ، ..» ( رؤ 1: 5 ). هذه ستكون ترنيمتنا – ترنيمة المجد – طوال الأبدية. وكلَّما تحققنا مركزنا وما صرنا عليه في شخص المسيح، وما عملتهُ محبته القوية ونعمته الواسعة لنا، وما سيكون لنا، وما سنكون عليه عندما ندخل إلى محضـره المجيد، كلَّما تكيَّفت حياتنا، وفقًا لمشيئته تعالى، وازدادت رغبتنا في عمل ما هو مَرضي عنده. فيا ليتنا نعتز بنصيبنا في الرب؛ النصيب الصالح حقًا. كاتب غير معروف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6