النعمة والسلام مع الرب
نشيد الأنشاد 8 : 9 - :
«إِن تكُن سُورًا فنبنِي علَيهَا بُرجَ فِضَّةٍ. وإِن تكُنْ بَابًا فَنحصُرُهَا بِأَلوَاحِ أَرزٍ» ( نشيد ٨: ٩ )
في سفر نحميا نقرأ أن شعب الله كان «في شَرٍّ عَظيمٍ وعَارٍ»، وأن «سورُ أُورشَليم مُنهَدِمٌ، وأَبوابُها محرُوقَةٌ بالنَّارِ» ( نح 1: 3 ). ويا لها من حالة محزنة! فالسور الذي يفصل الداخل عن الخارج، والذي يَحول دون أي هجوم من الخارج، قد صار منهدمًا، والأبواب التي تُحدِّد مَن هم الذين يدخلون إلى المدينة ومتى يدخلون، قد صارت محروقة بالنار. فسور الانفصال وأبواب الحكم والقضاء قد خُرِّبت تمامًا وصارت بلا فاعلية، واختلط شعب الله بشعوب الأُمم، وما عاد هناك أبواب ولا بوابون، فلم يَعُد شعب الله منفصلاً عن العالم، ولم يَعُد قادرًا على حفظ نفسه من تيارات العدو الخارجية وهم بلا سور يحميهم. لذلك لا نتعجب أن نرى الشعب في شر عظيم وعار! هل يوجد علاج إلهي لهذه الحالة؟ بكل تأكيد، وهو ما نجده في سفر النشيد: «لنا أُختٌ صَغيرةٌ ليسَ لهَا ثَديَانِ. فماذا نَصنعُ لِأُختِنَا في يَومٍ تُخطَبُ؟». الجواب: «إِن تَكُن سُورًا فَنبني علَيهَا بُرجَ فضَّةٍ. وَإِن تكُن بابًا فنَحصُرُهَا بأَلواحِ أَرزٍ» ( نش 8: 8 ، 9). وهنا نجد علاج الله؛ في السور والأبواب! فما هي حالة تلك الأخت الصغيرة؟ ليس لها ثديان؛ أي ليست ناضجة. فهي أُخت ولكنها للأسف ضعيفة، ولم تبلغ بعد حالة النضوج والكمال. فما هو علاجها؟ العلاج في السور والأبواب. (1) فالسور يحتاج إلى برج الفضة؛ الكفارة والفداء. ولكي تنضج تلك الأخت الصغيرة تحتاج أن ترى برج الفضة في مكانه على السور. إنَّ الصليب هو أكبر محرِّك لانفصالنا عن العالم. إنَّ صليب المسيح هو الذي يجعلني أشعر بشناعة الخطية، وبعداوة العالم لرب المجد، وعليه فإني أحتقر العالم الذي صلب سيدي، وأحتقر الخطية التي جعلت سيدي يُعلَّق على خشبة العار. نعم إنَّ الصليب يفصلني تمامًا عن العالم بنظامه الفاسد ( غل 6: 14 ). (2) أمَّا الأبواب فإنَّها تُكلِّمنا عن الحكم والقضاء ( تك 19: 1 نش 5: 15 )، وهذه تحتاج إلى الأرز! فكيف تُحدِّد وتميِّز بين الخطأ والصواب؟ ما هو المقياس الذي نحكم على أساسه؟ «إن تكن بابًا فنحصـرها بألواح أرز». إنَّ الأرز، الذي يُشير إلى الرب يسوع في بهائه وجلاله (نش5: 15)، هو الذي تحتاجه الأبواب. فعمل المسيح الكامل (برج الفضة)، وشخصه المبارك (الأرز) هما العلاج الكافي لكل فشل وخراب روحي. عاطف إبراهيم
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6