النعمة والسلام مع الرب
المزامير 14 : 3 - :
«اجعَل يا رَبُّ حَارِسًا لِفَمِي. احفَظ بَابَ شَفَتيَّ»
إن كلماتنا هي جزء من أعمالنا، وهي تحتل مكانًا بارزًا في حياة كل واحد منا. «إِنَّ كلَّ كلمَة بطَّالَةٍ يتكَلَّمُ بها الناسُ سوفَ يُعطُونَ عنهَا حسابًا يومَ الدِّين. لأَنَّكَ بكلامِكَ تتبرَّرُ وبكلامِكَ تُدَانُ» ( مت 12: 36 ، 37). وكلماتنا تُظهرنا على حقيقتنا، وتُبين تفكيرنا، وما بداخلنا، وتكشف عن كنز قلوبنا «فإِنَّهُ مِن فَضلَةِ القلبِ يتَكَلَّمُ الفَمُ» ( مت 12: 34 ). وكلمة الله توضح لنا أهمية المحافظة على كلماتنا «مَن يحفَظُ فمَهُ يحفظُ نفسَهُ» ( أم 13: 3 ). لو أمكننا في نهاية اليوم أن نتذكَّر كل كلمة نطقنا بها، أمَا كنا نندهش؟ فكم من الكلمات التي لا فائدة منها! وكم نحن لا نختلف عن العالم كثيرًا! فماذا قلنا لأجل الرب أو عنه له المجد؟ مكتوب «وكُلُّ ما عَمِلتم بقَولٍ أو فِعلٍ، فاعمَلُوا الكُلَّ بِاسمِ الرَّبِّ يسوعَ» ( كو 3: 17 )، ولكن ما هو مدى استجابتنا لهذا؟ إن كلمة متسـرعة تُثير الغضب بسهولة، ولذلك مكتوب «إِذًا يا إِخوَتي الأَحبَّاء، ليكُن كُلُّ إِنسَانٍ مُسـرِعًا في الاِستمَاعِ، مُبطئًا في التكلُّمِ، مُبطئًا فِي الغَضبِ» ( يع 1: 19 )، «الجوابُ اللَّيِّنُ يَصـرِفُ الغضَب، والكلامُ المُوجِعُ يُهَيِّجُ السَّخَطَ» ( أم 15: 1 )، وأيضًا «إِن كانَ أَحَدٌ لا يَعثرُ فِي الكلامِ فذاكَ رَجُلٌ كَامِلٌ، قَادِرٌ أَن يُلجِمَ كلَّ الجسدِ أَيضًا» ( يع 3: 2 ). ومن بين التحريضات الكثيرة التي تنبهنا إلى ضرورة المحافظة على كلماتنا، نورد هذه الآيات من رسالة كولوسي 3 «.. فَاطرَحُوا عَنكُم .. الكُلَّ: الغضَبَ، السَّخَطَ، الخُبثَ، التجديفَ، الكلامَ القبيحَ من أفوَاهِكُم. لاَ تكذبُوا بعضُكُم على بعضٍ، إذ خَلَعتُمُ الإنسانَ العَتيق مع أعمالهِ، ولَبِستُم الجَديد الذي يتجدَّدُ للمَعرفةِ ..» (ع8-109). وإذا كانت كلمة الله تُرينا ما الذي يجب أن نطرحه إذ خلعنا الإنسان العتيق، فهي أيضًا تُرينا ما الذي يجب أن يُظهره الإنسان الجديد. فهو قبل كل شيء يجب أن يكون حليمًا وديعًا «ليكُن حِلْمُكُم مَعرُوفًا عندَ جَميعِ الناس» ( في 4: 5 )؛ «حُلَماءَ، مُظهِرين كُلَّ وداعَةٍ لجَميعِ الناسِ» ( تي 3: 2 )، «مُستعدِّينَ دائمًا لمُجَاوبة كلِّ مَن يسأَلكُم عن سبَبِ الرَّجاءِ الذي فيكُم، بودَاعَةٍ وخوفٍ» ( 1بط 3: 15 ). حقًا إن كلماتنا التي نستخدمها في الحديث عن المسيح هي هِبة إلهية ثمينة، إذ نتحدَّث بها عن حبه، ونشهد، ونُحرِّض، ونُعلِّم، ونُعلن كلمة الله «للإِنسانِ فرَحٌ بجوابِ فمهِ، والكلمَةُ فِي وقتِهَا ما أَحسَنهَا!» ( أم 15: 23 ). كاتب غير معروف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6