النعمة والسلام مع الرب
نشيد الأنشاد 2 : 6 - :
«شِمالُهُ تحتَ رأسي، ويمينهُ تعانقني»
(1) شركة عاطفية مع الله: ينفرد سفر النشيد بإعلان صورة خاصة للشركة مع الله، في أعماقها العاطفية. ولهذا يبدأ وينتهي، بالعروس في حضن عريسها، شماله تحت رأسها، ويمينه تُعانقها. ومن بداية السفر، وجدها العريس قادرة على استقبال عواطفه الإلهية، أو قُل: محبة المسيح الفائقة المعرفة. وينتهي السفر وهي في حضنه، تسقي عريسها من سُلاف رمانها (ثمارها القلبية). (2) شركة فكرية في الأعماق: وشركة النشيد، ليست عاطفية فحسب, لكنها أيضًا شركة إيمان قلبي, أمسكَ بالمحبوب ولن يرخهِ, فلن يبرح أجواء الشركة ( نش 3: 4 ). ويوم يُطلب منه الدخول للأعماق «هَلُمِّي مَعي مِن لُبنَانَ يا عَروسُ، مَعي مِن لُبنَانَ» (4: 8)، فالمؤمن راغب لذلك ومستعد, طالما هناك كلمة من السيد. ولسان حاله «على كلمَتِكَ أُلقي الشَّبكةَ» ( لو 5: 5 ). وطالما تكلَّم السيد، فهو هناك «هَلُمِّي مَعي»؛ وهو لمسيرة الأعماق قائد. (3) شركة مؤثرة في النفس: قارئي المبارك: في كل صباح مُشرق، تنعطف الشمس على البشر بالإشراق. فتنسحب أمامها أجمل النجوم، المُرصِّعَة السماء، بكل وقار وإجبار. وهكذا، في استمرار الشركة مع الله، إذ يسطع مجد المسيح، وحدَهُ في القلب؛ شمس البر، تختفي كل نجوم الشهوات، وكل سُحب الظروف المُعطلة تمتعنا بالعريس، ويملأ فرح المسيح القلب. (4) شركة شاهدة للغير: والشركة الحقيقية مع العريس، بعد أن تُشبِع قلوبنا, لا بد أن تكون شاهدة لمَن حولنا، وإلا صارت مجرَّد حماس طبيعي. وهذا ما فعلته عروس النشيد. ففي بداية السفر تطلب قُبلات فمهِ؛ فهي تتوق لعواطف أدفء, وشِبَع أكثر لقلبها. وأمَّا في نهاية السفر، فنراها، بعد أن تمتعت بعواطفه، وبحضنهِ، مرة ومرتين, تريد أن تغمره هي بقُبلاتها. إنها تريد أن تشهد أمام الجميع أنه حبيبها وأنها حبيبته. كما أنشدَت له قصيدة محبة، ما أروعها: «ميَاهٌ كثِيرَةٌ لا تَستطيعُ أَن تُطفئَ المحَبَّةَ، والسُّيولُ لا تَغمُرهَا. إِن أَعطَى الإِنسَانُ كُلَّ ثَروَةِ بَيتهِ بَدَلَ المحَبَّةِ، تُحتقَرُ احتقَارًا» (8: 7). ما أحلاها الشركة القلبية، المُغيرة في نفوسنا، المُولِّدة شهادة حيَّة، مُغيِّرة في الآخرين. أشرف يوسف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6