النعمة والسلام مع الرب
أخبار الأيام الأول 12 : 1 - 12 : 2
١ وَهؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ جَاءُوا إِلَى دَاوُدَ إِلَى صِقْلَغَ وَهُوَ بَعْدُ مَحْجُوزٌ عَنْ وَجْهِ شَاوُلَ بْنِ قَيْسَ، وَهُمْ مِنَ الأَبْطَالِ مُسَاعِدُونَ فِي الْحَرْبِ،٢ نَازِعُونَ فِي الْقِسِيِّ، يَرْمُونَ الْحِجَارَةَ وَالسِّهَامَ مِنَ الْقِسِيِّ بِالْيَمِينِ وَالْيَسَارِ، مِنْ إِخْوَةِ شَاوُلَ مِنْ بَنْيَامِينَ.
في 1أخبار 12 نقرأ أن أول مجموعة جاءت «إِلى داوُدَ إِلَى صِقْلَغَ وهوَ بعدُ محجُوزٌ عن وجهِ شاول» كانت «مِن إِخوَةِ شَاولَ مِن بنيامِينَ» (ع1، 2). وفي ع16 إشارة إلى آخرين من سبط بنيامين أيضًا تركوا الملك شاول في مرحلة مبكرة، وجاءوا مع قوم من سبط يهوذا، وانفصلوا إلى داود عندما كان في الحصن. والمُرجَّح أن يكون ذلك إشارة إلى مغارة عدلام. وفي مرحلة لاحقة، عندما مَلَكَ في حبرون، جاء إليه أيضًا ثلاثة آلاف «مِن بَني بنيامِينَ إِخوَةُ شَاولَ» (ع29). وفي كل الحالات، سواء في صِقْلّغ أو الحصن، وفيما بعد في حبرون، فإن بنيامين لم يُضيِّع فرصة واحدة للاعتراف بالملك الحقيقي (ع2، 16، 29). وكان هذا هو عمل الإيمان. مع أنه كانت هناك من الأسباب التي تتفق مع الطبيعة البشـرية لتجعلهم مُتردّدين، وأن يتأخروا في اتخاذ القرار بعد بقية الأسباط، ولكن إيمانهم تغلَّب على المصاعب، إذ تحلُّوا بالفضيلة والشجاعة الأدبية، عندما دُعوا للعمل من أجل مسيح الرب. لقد امتلكوا حماسة الإيمان في أول الساعات التي سبقت فجر المُلك، بالرغم من أن كل شيء بَدا أنه قد ضاع إلى الأبد من أمام داود، عندما كان مطرودًا من شاول. إن الإيمان وحده هو الذي قاد البنيامينيين الأوائل (ع2)، والمثال الذي أعطوه اتبعته بقية من هذا السبط. ولم يُظهِر البنيامينيون إعجابهم بداود من بعيد، ولم يُخْلِصوا له في الخفاء فقط، بل أعلنوا ولاءهم له جهرًا، وتبعوه بكل قلوبهم ليكونوا مساعدين له. ولم تعق الروابط العائلية مع شاول اعتقادهم الثابت بوجوب تحالفهم وارتباطهم وانفصالهم إلى داود واجتماعهم حوله، في وقت رفضه من الأكثرية. وما أكثر ما عرقلت الروابط العائلية التكريس للمسيح! ومن ثم قال الرب: «إن كانَ أَحدٌ يأتِي إليَّ ولاَ يُبغِضُ أَباهُ وأُمَّهُ وامرأَتَهُ وأَولادَهُ وإخوَتهُ وأَخوَاتهِ، حتى نفسَهُ أيضًا، فلا يقدرُ أَن يكُونَ لِي تلميذًا» ( لو 14: 26 ). وهذا لا يعني طبعًا أن نُبغِض أقاربنا أو نحقد عليهم، بل يعني أن محبتنا للمسيح يجب أن تكون قوية جدًا، بحيث تبدو كل محبة أخرى وكأنها بغضة، إذا ما قورنت بها. والرب يجب أن يكون له المكان الأول في القلب، ومطاليبه هي التي يجب أن تُهيمن على القلب، وتحكم الحياة، وفي سبيلها يجب أن يُضحي تلميذ الرب بكل شيء، حتى بحياته. ونجد تفسير ذلك في قول الرب: «مَن أَحَبَّ أَبًا أَو أُمًّا أَكثرَ مني فلاَ يَستحقُّني، ومَن أَحَبَّ ابنًا أَو ابنَةً أَكثَر مني فلاَ يَستحقُّني». فـايـز فـؤاد
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6