النعمة والسلام مع الرب
عوبديا 1 : 11 - :
يَوْمَ وَقَفْتَ مُقَابِلَهُ يَوْمَ سَبَتِ الأَعَاجِمُ قُدْرَتَهُ، وَدَخَلَتِ الْغُرَبَاءُ أَبْوَابَهُ، وَأَلْقَوْا قُرْعَةً عَلَى أُورُشَلِيمَ، كُنْتَ أَنْتَ أَيْضًا كَوَاحِدٍ مِنْهُمْ.
قد يكون الفعل الرديء أشنع بالنظر إلى فاعله. وعندما نسقط في الشـر، نحن أولاد الله، فإنما يطن صوت الفِعلة الشـريرة طنينًا عاليًا في آذان الآخرين. ودوي الشـر في حياة المؤمن، أعلى من دويه في حياة الشرير. ولو أرسل الله ملاكًا ليقبض على مؤمن وهو متلبس بفعلته النكراء، لَمَا وجد الملاك عبارة يوبخه بها غير هذه العبارة: «أَنتَ أَيضًا كوَاحدٍ منهُم»؟! وهي تعني: ”هل أنت هو؟! وماذا تفعل هنا؟!“. نحن الذين سُومحنا بالكثير، وتخلَّصنا من الكثير، وتعلَّمنا الكثير، وبُورِكنا بالكثير، هل نجرؤ على مد أيدينا إلى الشـر، أو الزج بأنفسنا في زمرة الأشرار؟! حاشا. لا يجب أيها الحبيب أن تُشاكل الناس المُتجنبين عن حياة الله. عندما جلست معهم، واستهزأوا بمبادئ القداسة والطهارة وضحكوا، لماذا ضحكت معهم؟! وعندما أطلَق أحدهم ”النكتة“ على مبادئ البر والتعفف والدينونة، لماذا قبِلَتها أُذنك، وكنت أنت كواحد منهم؟! وعندما تجمَّعوا في السوق، وقادهم الطمع إلى صفقة مُحرَّمة، أو خداع للبائع، أو كذب على المشتري، ما كان يليق بك أن تكون كواحد منهم. هل استطاع أحد أن يلمح فارقًا بينك وبينهم؟ أخي المؤمن: كن أمينًا من نحو نفسك، وحقق لعيون الآخرين إنك خليقة جديدة في المسيح يسوع. لا تحسد شريرًا على شرّه، وإن جمع من عرض الدنيا أكداسًا، لئلا تسمع من فم المؤمنين وغير المؤمنين، هذه العبارة: ”حتى أَنتَ أَيضًا كوَاحِدٍ مِنهُم؟!“. إنك لن تشاركهم مصيرهم الأبدي، فلماذا تُشاركهم طريقهم هنا؟! وأنتِ أيتها الأخت المؤمنة، أي فارق يُلاحظه الناس بين مظهرك ومظهرهن، وبين زينتك وزينتهن؟ هل أنتِ أيضًا كواحدة منهن؟! لماذا تحشرين نفسك في صفوف غير المتعففات وغير المحتشمات، مظهرًا وملبَسًا؟! لماذا تُشاكلينهن، وهن يعبدن ما لا تعبدين، ولم يتعلَّمن ما تعلَّمتِ، ورفضن المسيح الذي قبلتِ إيَّاه؟! إن من المسيحيات بالاسم مَن لا يعرفن طريقهن، أما المؤمنات الحقيقيات فيعرفن معنى القول: «أَسوارُكِ – أي أسوار الانفصال - أَمامِي دائمًا» ( إش 49: 16 )، وأيضًا معنى القول: «بَناتُنا كَأَعمدَة الزَّوايَا – ثباتًا وقوة احتمال ضد روح العصر - مَنحُوتَاتٍ حسَبَ بنَاء هَيكَلٍ» ( مز 144: 12 ). فيا ليتنا نأخذ مكاننا في صفوف الشهود لنعمة الله المُخلِّصة، المُعلِّمة إيَّانا «أَن نُنكِرَ الفُجُور ..، ونعيشَ بِالتَّعَقُّلِ والبِرِّ والتقوَى ...» ( تي 2: 12 ). كاتب غير معروف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6