النعمة والسلام مع الرب
صموئيل الأول 15 : 33 - :
«فقَطَعَ صَمُوئِيلُ أَجَاجَ أَمامَ الرَّبِّ فِي الجِلجَالِ»
قطع صموئيل أجاج إلى قِطع. وهو بذلك يُصوِّر لنا فعل كلمة الله في شهوات الجسد المُمَثَّل في أجاج مَلك عماليق. وجيد لنا أن ندَع سيف كلمة الله ذا الحدين يعمل فِعلَه ويُميت أعضاءنا التي على الأرض ( كو 3: 5 )، كما فعَلَ صموئيل بأجاج. وإذا كان شاول يُمثِّل أفخر ما في الجسد، فإنه لمن الضـروري والمُنعش في آن للإيمان أن يتحوَّل عن الشخص الذي فشل في القيام بمسؤولياته، والذي عندما وُضِعَ في أرفع مكانة لم يُظهِر سوى عدم جدَارته، بالعصيان، نتحوَّل عنه إلى الشخص الذي لا يفشل أبدًا، والذي هو على النقيض من الملك شاول؛ نتحوَّل عنه إلى المسيح، المرموز إليه بداود. لعلَّنا لن نفيد شيئًا إذا عرفنا أن الجسد في أعظم صوره ينبغي أن يُرفَض، بل علينا أن نُدرك أن ثمة شخص يملأ كل فراغ وجنبات النفس إذا سمحنا له. كان شاول في مكان الرفعة حينما دُعي لخدمته. بينما كان ربنا في مكان الاتضاع الأسفل عندما جاء إلى الأرض ليُتمِّم خدمته. كان مع شاول جيش جرار ليُنفِّذ أمر الله، بينما كان ربنا وحيدًا ومرفوضًا من الكل، ولكنه مع ذلك أظهر كراهية الله للشّـَر كما لم يُظهره سواه. وبعمله على الصليب أبادَ عماليق تمامًا. فبالموت الذي اجتازه، والدينونة التي احتملها، دان الجسد تمامًا. لقد خُلِع جسم الجسد في الختان الحقيقي الذي أجراه إلى الأبد ( كو 2: 11 ). هذا هو عينه أيضًا ما يُمكننا من إماتة الجسد عمليًا؛ أعضائنا التي على الأرض ( كو 3: 5 ). إنه صَلْب الجسد بعواطفه وشهواته ( غل 5: 24 ). إن ما أظهره الرب بصدَد نهاية حياته يُعبِّر عنه القول: «أَن أَفعَلَ مَشيئتكَ يا إِلَهي سُرِرتُ». «العمَلَ الذي أَعطَيتني لأَعمَلَ قَد أَكمَلتهُ» ( مز 40: 8 ؛ يو17: 4). لقد تكبَّد تكلفة باهظة ليُكْمِل هذه المشيئة. ولكنه بذلك أوجَد لنا خلاصًا أبديًا من ذات الشـيء الذي لو سُمح بوجوده في السماء، لأتلفها، أعني: حضور الجسد وشهواته. في البشائر، ستجد بأجلى بيان كيف أن الرب يسوع لم يُحجم مرة عن إدانة عماليق. تعامله مع الفريسيين البرَرة في أعين أنفسهم شرح ذلك. كل ما كانوا يفتخرون به، المرموز إليه بخيار الغنم والماشية التي ادَّعوا أنهم عَفوا عنها لخدمة الله، أدانه الرب بلا هوادة: تديُّنهم، طاعتهم لتقاليد الآباء، ذات المظهر الجذَّاب. كل أولئك في ميزان الحق مرفوض من قِبَل الله. ويُمكننا أن نرى في متى23، ما يُقابل تقطيع أجاج أمام الرب. صموئيل ريدوت
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6