النعمة والسلام مع الرب
القضاة 8 : 25 - 8 : 27
فَرَشُوا رِدَاءً وَطَرَحُوا عَلَيْهِ كُلُّ وَاحِدٍ أَقرَاطَ غَنِيمَتِهِ ... فَصَنعَ جدْعُونُ مِنهَا أَفُودًا
إنه لأمر مُحزن جدًا أن يضلّ رجل الله. فرَجُل الله هذا الذي هدم مذبح البعل في بيته، والذي استخدمه الله بطريقة رائعة ليُخلِّص شعبه، اقتادَهُ الشعب لأن يصنع أفودًا «وَجَعَلَهُ فِي مَدِينَتِهِ فِي عَفْرَةَ. وَزَنَى كُلُّ إِسْرَائِيلَ وَرَاءَهُ هُنَاكَ» ( قض 8: 27 ). وكان هذا شرَكًا لبنى إسرائيل. هذا هو الإنسان، حتى وإن كان أحسن الناس، عندما يُترك لنفسه. وهنا نرى نفس الرجل الذي قاد إخوته للانتصار على المديانيين، يقودهم الآن إلى ظلمة الوثنية الرجسة. فأقراط الإسماعيليين فعلت ما لم تستطع سيوفهم أن تفعله، وعلائم المحبة من رجال إسرائيل دلَّت على أنها أشد خطرًا من قوارص الكلام من رجال أفرايم ( قض 8: 1 - 3)، فهذه أظهرت في جدعـون روحًا جذابة من إخلاء الذات، وتلك صارت شرَكَا له ولكل بيت إسرائيل. إنه أمر مؤسف حقًا، مما يُذكِّرنا - إخوتي الأحباء - أننا بحاجة لأن نُحفَظ في كل خطوة نخطوها في الطريق إلى آخر خطوة. لأنه لا يمكننا تحمُّل نتائج الزلَل بعد التفريط في اليقظة «إِذًا مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ قَائِمٌ، فَلْيَنْظُرْ أَنْ لاَ يَسْقُطَ» ( 1كو 10: 12 ). إن جورج مولـر، رجل الإيمان الرائع والعجيب، استمر يُصلِّي هذه الصلاة حتى يوم مماته: ”يا رب، احفظني من أن أكون رجل مُسنّ شرير“. لقد عَلِمَ شر الجسد، وعَلِمَ كيف اقتاده الشيطان قبل الإيمان أيامًا لا يريد العودة إليها، لذلك كانت صلاته الدائمة أن يبقى محفوظًا. فحقيقة أننا كنا ناجحين للرب في بعض اللحظات من حياتنا، لا يعنى إطلاقًا أننا مُحَصَّنون ضد التجارب والفشل. إننا نحتاج لأن نُحفَظ إلى النهاية. إني أثق أن الكلمات البديعة التي قالها بطرس هي شيء جدير بأن نتمسَّك به، إذا كنا مُتضعين وتاركين أنفسنا بين يدي الرب «أَنْتُمُ الَّذِينَ بِقُوَّةِ اللهِ مَحْرُوسُونَ» ( 1بط 1: 5 ). كم هو رائع أن نتطلَّع إلى الخلف عبر حياتنا، ونتتبع كل الطريق الذي حفظنا فيه الرب، وبالتأكيد لم نكن لنستطيع أن نحفظ أنفسنا فيه. أيها القارئ، لنتذكَّر كل هذا. لو أن جدعون رفض الأقراط كما رفض العرش ( قض 8: 22 ، 23)، لكان ذلك أفضل له ولإخوته، ولكن الشيطان وضع له شرَكًا سقط فيه وجرَّ معه كل إخوته. ليتنا نأخذ تحذيرًا من سقوط جدعون، ونستخلص تشجيعًا من انتصاراته. ونتذكَّر أن تحقيق الانتصار شيء، وأن حُسن استخدامه شيء آخر. وأنه أيسر علينا أن نصل إلى مركز، من أن نشغله على الوجه الصحيح. فرانك والس
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6