النعمة والسلام مع الرب
أعمال الرسل 16 : 30 - :
مَاذا يَنبَغِي أَنْ أَفْعَلَ لِكَيْ أَخلُصَ؟
(1) «لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِـرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟» ( مت 16: 26 ): ماذا تنتفع أنت؟ مهما كان نجاحك، فإنك لا تحصل إلا على القليل من المال أو الشهرة. لهذا نطلب إليك أن تُفكر كثيرًا في هذا السؤال الذي يوجهه إليك الرب يسوع، رب الكل: ماذا تنتفع من كل ما يُقدِّمهُ لك العالم إذا خسـرت نفسك؟ قال رجل لآخر: ”ما الضـرر من عمل هذا الأمر؟“ فأجاب الثاني، وكان من رجال الله الأتقياء: ”وإذا كان هذا يُسبِّب هلاكك الأبدي؟“ فصمت الأول ولم يستطع أن يُعطي جوابًا. قد تستهين بكيفية عيشتك لتتمتع بالملذَّات العالمية، ولكن إذا كان هذا يُفقدك نفسك إلى الأبد، فإن ذلك يكون ولا شك أمرًا في غاية الخطورة. (2) «مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ أَفْعَلَ لِكَي أَخْلُصَ؟» ( أع 16: 30 ): إنك هالك الآن بسبب خطاياك، قلَّت أو كَثُرت، ولكن مع هذا يُمكنك أن تَخلُص. إن الرجاء لا يزال موجودًا أمام نفسك. هل تستطيع الإجابة عن السؤال المُتقدّم؟ إنه أهم سؤال بالنسبة لك. إن مُخلِّص الخطاة قد مات لكي نحيا نحن. لقد بذل نفسه ليُخلِّص الخطاة. إن الخاطئ لا يستطيع أن يُخلِّص نفسه، لأنه لو استطاع أن يُخلِّص نفسه، لم تكن له حاجة إلى مُخلِّص. اُترك كل أمل في تخليص نفسك بنفسك، وانظر إلى الرب يسوع وحده، مصلوبًا لأجلك، والآن موجودًا في السماء بعد أن أكمل عمل الخلاص. إنه المُخلِّص الكامل، الذي يقدر أن يُخلِّصك الآن كما أنت. وإنه - له المجد - يُسرّ بذلك. وإذ لا تزال توجد فرصة أمامك، لذلك نحثك قائلين: «آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ .. فَتَخْلُصَ» ( أع 16: 31 ). (3) «كَيْفَ نَنْجُو نَحْنُ إِنْ أَهْمَلْنَا خَلاَصًا هَذَا مِقْدَارُهُ؟» ( عب 2: 3 ): مَنْ يستطيع أن يُجيب عن هذا السؤال الرهيب؟ افرض أنك أخذت تستهين بالخلاص، وتلعب بالوقت، وفجأةً استيقظت وأنت في الأبدية. كيف تنجو؟ كيف؟ ستمُّر الدهور، تمُّر بلا انقطاع، وسوف لا يستطيع أحد أن يجد جوابًا لهذا السؤال؛ سوف لا يستطيع أحد أن يجد طريقًا للخلاص. إن أهملت المسيح المُخلِّص، إن أهملته الآن ثم مُت في بُعدك عنه، فستمضي هالكًا في عذاب أليم إلى الأبد، وليس لك أدنى أمل في الحصول على راحة أو على تغيير للحالة، ولو كان طفيفًا. فاقبَلْهُ تُقْبَلْ في السَّما في مَجْدِهِ الأرفَعْتَبْقَ سعيدًا دائمًا مَعْ شَعبِهِ أجْمَعْكاتب غير معروف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6