النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى أهل فيلبي 4 : 7 - :
سلام الله الذي يفوق كل عقل، يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع
«لا تهتموا بشيء، بل في كل شيء بالصلاة والدعاء مع الشكر، لتُعلَم طِلباتكم لدى الله. وسلام الله الذي يفوق كل عقل، يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع» ( في 4: 6 ، 7). هذه الآيات توضح لنا أن اهتماماتنا البسيطة، ومشاكلنا الكبيرة، وأمراضنا، وشؤون عائلاتنا، والاهتمامات المالية «كل شيء»، يُمكننا أن نأتي به إلى إلَهَنا، بالصلاة. وبينما ننتظر استجابته الأكيدة طبقًا لاحتياجاتنا الحقيقية، كما هو يعلَمها ( في 4: 19 )، فلنا التوكيد بأن سلامه سوف يحفظ قلوبنا وأفكارنا. والكلمة ”يحفظ“ في اللغة اليونانية، كلمة عسكرية تعني ”يُحصِّن“ أو ”يحمي“. فليعطنا إلهنا ألاَّ نضطرب. تذكَّـر ـ عزيزي القارئ ـ أن الرب يسوع حينما كان في بستان جثسيماني، عرَض كل ما كان سيتعرَّض له، في طريق إتمام عمله فوق الصليب على أبيه في صلاته. وإنه لأمر مَهيب أن نُفكِّر كم من الحزن الشديد الذي عاناه – له المجد – حينما ارتسم أمامه الصليب ( لو 22: 44 ). ولاحظ معي، بعد أن فرغ من الصلاة، كيف ملأه السلام، إذ اهتم بتلاميذه. بل وحتى بعد إدانته ظلمًا، ففي اللحظة المناسبة نظر إلى بطرس، مُقدِمة لعمل ردّ نفسه ( لو 22: 61 ). ومع أن أحدًا منَّا لا يمكنه مواجهة ما قابله الرب، إلا أن نفس السلام الذي كان له، يمكن أن يكون نصيبنا أيضًا. لقد قال: «سلامًا أترك لكم. سلامي أُعطيكم. ليس كما يُعطي العالم أُعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهَب» ( يو 14: 27 ). فنحن حينما آمنا بالرب يسوع المسيح، وبعمله الكامل فوق الصليب، صار لنا السلام مع الله. وإذ نأتي بكل شيء إلى أبينا بالصلاة، نستطيع أن نتمتع بحفظ قلوبنا بسلام الله، حتى ولو لم يتغيَّر ما يُحيط بنا. إن إلهنا وأبينا قد أحبَّنا كما يُحبُّ ربنا يسوع المسيح ( يو 16: 27 )، ويُمكننا أن نأتي إليه بكل مخاوفنا واضطراباتنا واهتماماتنا، ونضعها بين يديه، وندحرجها ليحملها عنا ( 1بط 5: 7 ). وإذ يتم ذلك بالصلاة، فإننا نتمتع بسلامه ليحفظ قلوبنا وأفكارنا في هذا العالم المضطرب. ولنعلم أن «إله السلام» معنا وسط ظروفنا، إلى حين مُلاقاتنا للرب في الهواء ( 1تس 4: 16 ، 17). وحينئذٍ سيدخل بنا إلى بيت الآب لنعرف محبة الآب وعنايته، فنسجد له إلى آباد الدهور ( يو 14: 2 ، 3؛ أف2: 7). كيفين كوارتل
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6