النعمة والسلام مع الرب
رسالة بطرس الرسول الأولى 2 : 1 - :
فاطرحوا .. الرياء والحسد وكل مذمَّة»
”الرياء“ في اللغة العربية مصدر الفعل ”راءى“، والذي نجد معناه في المعاجم: ”أَرَاه أنه على خلاف ما هو عليه“ أو ”مدحه على صلاح وخير هو (أي المرائي) لا يراه“ أو ”أظهرَ غير ما يُبطِـن“. وفي كل المعاجم، ضد ”الرياء“ هو ”الصدق“. أما الكلمة اليونانية التي استُعملت في 1بطرس1: 22 ”عديمة الرياء“ هي ”أنوبوكريتوس “ وتعني ”غير مُتنكر (في ثياب آخر)“ أو ”صادق“. وهي من مقطعين: الأول هو مقطع ينفي ما بعده. أما المقطع الثاني فمُشتق من كلمة ”هُبوكرينوماي “ والتي تذخَـر بالمعاني مثل: ”يتظاهـر“، ”يلعب دورًا على المسرح“، ”يتقمَّص شخصية أو يحاكيها“، ”يخفي مشاعره لغرض مكسب“. وتُطلَق بصفة خاصة على لبس الأقنعة التي كانت تُستعمل في المسرحيات قديمًا. وقد جاءت هذه الكلمة ”هُبوكرينوماي“ في العهد الجديد مرة واحدة، توضح لنا الكثير مما تحمله. فيقول عن رؤساء الكهنة عندما أرادوا أن يمسكوا شيئًا على الرب ( لو 20: 19 - 23): «وأرسلوا جواسيس يتراءون (هُبوكرينوماي) أنهم أبرار لكي يمسكوه بكلمة». ولنسمع ما قاله مبعوثو حائكي المؤامرة: يا مُعلِّم، نعلم أنك بالاستقامة تتكلَّم وتُعلِّم، ولا تقبل الوجوه، بل بالحق تُعلِّم طريق الله؛ فهل كانت هذه نظرتهم الداخلية إليه؟! أجزم أنه لا!! بل لقد توهَّموا في جهلهم أنهم بتملُّقهم له يضغطون عليه نفسيًا ليترك حذره؛ فيسقط في الفخ الذي نصبوه! ويا لفشلهم! فقد «علم رياءهم وقال لهم: لماذا تجرِّبونني» ( مر 12: 15 )، ونقرأ في موضع آخر «فعلم يسوع خبثهم وقال: لماذا تُجربونني يا مُراؤون» ( مت 22: 18 ). وقد نُعتَ بعدم الرياء، بالإضافة للمحبة ( 1بط 1: 22 1تي 1: 5 ؛ 2كو6: 3)، كل من الإيمان ( يع 3: 17 ؛ 2تي1: 5)، والحكمة (يع3: 17). فهذه الأمور الإلهية: المحبة، التي هي طبيعة الله؛ والإيمان، عطية الله؛ والحكمة، النازلة من عند الله؛ كلَّها معرَّضة للعطب بسبب الرياء؛ على أن أكثرهم عُرضة هي المحبة (يقرنها بعدم الرياء 3 مرات في مقابل 2 للإيمان و1 للحكمة). ومن الشواهد المذكورة يمكننا أن نجد عدم الرياء في نفس كفّة الميزان مع: القلب الطاهـر، والضمير الصالح، والمسالَمة، والترفُّق، والخضوع، والرحمة، والأثمار الصالحة، وطاعة الحق، وكراهية الشر، وإكرام الآخرين، والطهارة، والعلم، واللطف. عصام خليل
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6