النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 2 - :
«ناظرين إلى رئيس الإيمان ومُكمِّله يسوع»
سمعنا كثيرًا وصف عبرانيين 11 بأنه ”معرَض صور الإيمان“، وأن الكلمات الأولى للآية 2 في عبرانيين12 هي ”رائعة“ هذا المعرض، ونجدها في نهايته. عندما نتجوَّل في المعرض، سنتعجَّـب بالصور المعروضة فيه، لكن ”رائعة المعرض“ ستحجب كل ما عداها، فليس هناك رَئِيس للإيمان غير يسوع، فالإيمان يبدأ به، وهو مصدره ورئيسه، ومُكمِّله. لقد أظهر الآخرون ملامح مُعيَّنة للإيمان، فظهرت ملامح منه في نقاط مختلفة في حياتهم. أما يسوع فقد انحصر مدار الإيمان فيه، على الدوام من البداية إلى النهاية. وذاك الذي تمثَّل فيه الإيمان الكامل، هو الهدف الموضوع أمامنا، وهو الموضوع الذي يتجه إليه إيماننا. وفي هذا نمتاز على كل الأبطال المُكرَّمين في عبرانيين11، لأنهم عاشوا في زمن لم يكن هذا الموضوع معروفًا فيه. وقد رأينا في عبرانيين 11 أن الإيمان هو العين أو تلسكوب النفس؛ فالإيمان هو الذي يرى. والإيمان هنا يوجِّه أنظارنا إلى يسوع. وإذا ملأت رؤيته أبصار نفوسنا، سنجد فيه القوة الدافعة التي نحتاجها للجهاد في السباق. كما أنه هو مثالنا. لقد واجه كل أنواع المعوقات في مسيرة حياته على الأرض. فلم تكن مقاومة الأشرار فقط هي التي واجهته، بل أيضًا الصليب بكل ما فيه من عار. وقد استهان هو بخزي الصليب ولم يحسب له حسابًا. ولكن مَنْ يستطيع أن يدرك ما تضمَّنه الصليب نفسه؟ إننا نرنم عن آلام الصليب، وكأس الغضب الذي تجرَّعه المسيح على الصليب، وهو متروك على خشبة العار، ولكننا لا نستطيع أن ندرك معاني الصليب بالنسبة له. وفي تحمُّله كل هذه الآلام من أجل الخطية، يقف الرب يسوع وحيدًا فريدًا، ومن المستحيل أن نتكلَّم عنه كمثال في هذا. إنما هو مثال لنا في الآلام الصُغرى التي تعرَّض لها من الناس، لأننا نتألم بشكل أو بآخـر كتابعين له. لقد وصل هو إلى الحد الأقصى، مقاومًا حتى الدم بدلاً من أن يتراجع عن إتمام مشيئة الله. لم يكن هؤلاء المؤمنون العبرانيون يواجهون الاستشهاد إلى وقت كتابة الرسالة، ولا نحن في هذه الأيام، ومع ذلك فإننا نحتاج أن نتفكَّر في شخصه الكريم، لنواصل سباق الجهاد المسيحي، بطاقة يُعطيها الله نفسه لنا. ف. ب. هول
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6