النعمة والسلام مع الرب
إنجيل متى 25 : 46 - :
«فيمضي هؤلاء إلى عذاب أبدي، والأبرار إلى حياة أبدية»
قرأت عن بعض الأشخاص الذين تم محاكمتهم – من سنوات عديدة – حيث حُكِمَ عليهم بالسجن لفترات زمنية كبيرة جدا؛ وذلك نظرًا لارتكابهم جرائم بشعة، أذكر منهم على سبيل المثال: ماكلورين (الولايات المتحدة الامريكية): ارتكب جرائم كثيرة منها أنه اغتصب وسرق امرأة مُسنَّة؛ مما أدَّى أن تم الحكم عليه بما يُعادل 21250 سنة، وبعد 3 سنوات خففوا العقوبة لتصل إلى 500 سنة. شاموي ثيبياسو ( تايلاند): احتال على 16000 شخص، وجمع مبالغ مالية تقرب من 204 مليون دولار، مما أدَّى إلى أن يُحْكَم عليه عام 1989 بمجموع أحكام يساوي 141078 سنة. جابريل مارش (أسبانيا ): الذي كان ساعيًا للبريد، وتسبَّب أن لا يصل حوالي 42000 رسالة بريدية لأصحابها؛ فحُكَم عليه عام 1972 بمجموع أحكام قدره 384912 سنة. عزيزي القارئ .. قد تندهش عندما تلاحظ أن المدة الزمنية الموقَّعة كعقوبة لسجن هؤلاء المجرمين ـ السابق ذكرهم ـ طويلة جدًا؛ بالنظر لأعمارهم القصيرة، التي لا تصل إلى 100 سنة على أقصى تقدير، فلو عاش المُتهم منهم حتى صار شيخًا طاعنًا في السن، فما قضى من العقوبة الموقعة عليه سوى شيئًا يسيرًا. عزيزي .. هل تعلم أن هناك عقاب إلهي أقسى بما لا يقاس، وأرهب لدرجة لا يمكن أن يتخيَّلها عقل بشري؛ عقاب وعذاب أبدي على كل خاطئ عاصي، رفض صوت النعمة، وتجاهل نداء إله محب. إن بحيرة النار المُتقدة هي موضع العذاب الرهيب، والمقر النهائي لكل خاطئ أثيم؛ عذاب لا نهاية له، ومقر لا خروج منه. هناك سيكون الخاطئ بجسد خالد يتعذب دون أن يفنى، يقاسي دون أن يتلاشى، فيا بئس المصير! لقد قال المسيح – وهو الصادق الأمين – بكلمات حاسمة حازمة: «فيمضي هؤلاء إلى عذاب أبدي والأبرار إلى حياة أبدية» ( مت 25: 46 )، ومكتوب أيضًا: «ويُعذَّب بنار وكبريت ... ويصعد دُخان عذابهم إلى أبد الآبدين. ولا تكون راحة نهارًا وليلاً» ( رؤ 14: 10 ، 11). عزيزي أنت الآن تملك فرصة ذهبية لكي تتوب، فإن فعلت ذلك وتُبت توبة صادقة، وآمنت بالمسيح كمخلِّصك الشخصي فإنك ستنجـو من الغضب الآتي، وتُنقَذ من الدينونة العتيدة؛ فتُب الآن وآمن قبل فوات الأوان. عادل حبيب
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6