النعمة والسلام مع الرب
صموئيل الأول 4 : 20 - :
«وعند احتضارها قالت لها الواقفات عندها: لا تخافي لأنكِ قد ولدتِ ابنًا»
نتيجة شر الشعب والكهنوت في أيام عالي الكاهن، هُزم الشعب أمام الفلسطينيين، وماتَ ابنا عالي حُفني وفينحاس، «وَأُخِذَ تابوت اللهِ». ولمَّا سمعت امرأة فينحاس، وقد «كانت حُبلى تكادُ تَلِد. انقلب مخاضها عليها. وعند احتضارها قالت لها الواقفات عندها: لا تخافي لأنكِ قد ولدتِ ابنًا. فلم تُجِب ولم يُبالِ قلبها. ولم تَنطق سوى بكلمة واحدة: ”إيخابود“، ومعناها ”زال المجد من إسرائيل“، لأَنَّ تابوت الله قد أُخِذ». نقف احتراما لهذه المرأة لمستواها الراقي من الحساسية ومن الفطنة الروحية. امرأة تعيش مع شخص مثل فِينَحَاس، وتحتمله رغم شروره الفظيعة، بل وأيضًا تُحبه حتى إنها عند استماعها خبر موته ينقلب مخاضها وتموت .. يا لها من عيِّنة نادرة! صحيح يَرِد اسم زوجها في آخر القائمة (ع21)، كأنه أقل الأسباب التي قلبت مخاضها، لكن أ ليس مُجرَّد ذكره كأحد الأسباب يَدُّل على رُقي مشاعرها؟ ثم مَن الذي وُضِعَ قبل زوجها؟ إنه عَالي. ولماذا؟ أ لأنه حموها فقط؟ كلا، بل لأنه رئيس الكهنة، القاضي، والأهم لأنه تقي. على أن ما وضعته في المقدمة كان هو ”تابوت الله“. لقد كان خبر أخذْ التابوت هو الخبر الذي فوق احتمال هذه المرأة التقية. وكلام الواقفات عندها: «لا تخافي لأنكِ قد ولدتِ ابنًا»، كأنهن أرَدنَ أن يَقُلْن: إن هذا الولد سيُعوِّضك عن الرجل الذي مات. لكن ما قيمة الرجل، لا سيما إذا كان مثل فِينَحَاس، وما قيمة الولد، بالمقابلة مع التابوت الذي أُخِذَ؟ كان الابن شيئًا عظيمًا عند كل نساء العهد القديم بسبب الوعد الإلهي في تكوين 3: 15، أمَّا التابوت فقد كان كل شيء عند أتقياء إسرائيل، لذلك «لم تُجب ولم يُبالِ قلبها»، ولم تنطق سوى بكلمة واحدة ”إيخابود“ كاسم للصبي «قائلةً: قد زالَ المجد من إسرائيل». كان يمكن لهذه المرأة أن تفرح، لو أن كل ما كانت تمتلكه هي عواطف الأمومة المحدودة، «لأنه قد ولِدَ إنسانٌ في العالم» ( يو 16: 21 )، لكن امرأة فِينَحَاس كانت مثل «دَبورة ... أُمًّا فِي إسرائيل» ( قض 5: 7 ). ففي أقصى لحظاتها حرجًا كان قلبها مُتجهًا إلى الرب، فرأت في التابوت مجد إسرائيل، ”ونفسها خرجت عندما أدْبَرَ“ ( نش 5: 6 )، وكان قلبها مُتجهًا إلى شعب الرب، فانكسر قلبها عليه لأنه «قد زالَ المجد من إسرائيل». يوسف رياض
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6