النعمة والسلام مع الرب
أعمال الرسل 20 : 24 - :
وَلكِنَّنِي لَسْتُ أَحْتَسِبُ لِشَيْءٍ، وَلاَ نَفْسِي ثَمِينَةٌ عِنْدِي، حَتَّى أُتَمِّمَ بِفَرَحٍ سَعْيِي ... ( أعمال ٢٠: ٢٤ )
استشهد الآلافُ من الرجال والنساء عند بَدءِ الكنيسة الأولى، لأنهم فضَّلوا الموت على نُكران إيمانهم الثمين بالرب يسوعَ المسيح. ومن القصص المؤثرة جدًا، حكايةُ القديس “بوليكاربوس” التي تُجسِّد المعنى الحقيقي لعلاقةٍ حيَّة وفعَّالة مع الله. فقد حُوكم “بوليكاربوس” بسبب إيمانه بالمسيح. وعندما طلب منه الحاكم الروماني أن يُنكر مُخلِّصَهُ وإيمانَه به ويُجدِّف على اسم يسوع، أجابه قائلاً: “خدمته لمدة ستٍ وثمانين سنة ولم يخذلْني مُطلقًا، ولم يتخلَّ عني ولا مرة واحدة طوالَ هذه المدة، فكيف تريدني أن أُجدِّف على ملكي ومُخلِّصي وأنكرَه؟”. ثم صلَّى قائلاً: “أيها الآب الحنون، أبا ربـــِنا يسوعَ المسيح المبارك، إني أشكرك لأنك جعلتني مستحقًا ليومٍ كهذا ولهذه الساعة بالذات، وذلك لكي أنالَ حصتي وامتيازي هذا بين آلاف الشهداء. إنني أُعظمك يا سيدي يسوع لأن علاقتي بك وثيقة لهذه الدرجة التي عندها أحسبُ حياتي رخيصة مقابلَ أن أحظى بفرصةٍ جديدة للشهادة عنك. فما أجملَها من لحظات أقف فيها أمامك لأُعبِّر للجميع عن حُبي وعلاقتي الوثيقة بك! فاقبل روحي يا خالقَ الجميع”. عزيزي القارئ .. إن مَن امتلَكَتهم محبة المسيح، يَسعون ليلاً ونهارًا لأجل مجد المسيح. تجدهم في كل مكان يَزرعون بالدموع، يُجاهدون ضد الشر والفساد، يحكمون على ذواتهم ويضبطون أنفسهم، يُصلُّون الليل والنهار دون كلَل ولا ملَل لأجل ربح النفوس. إن مَن امتلَكَتهم محبة المسيح، ينجحون في ترتيب أولوياتهم. تجدهم يتعبون في الخدمة على حساب أوقات راحتهم، وينفقون في الخدمة دون انتظار مردود أو تعويض. إنهم يحبون العطاء لا الأخذ، ويُفضِّلون الظل والخفاء على الظهور ومديح الناس. إن مَن امتلكتهم محبة المسيح، لا يُعيرون كرامتهم اهتمامًا، ولا يُقيمونَ وزنًا لأنفسهم. تسمعهم يقولون مع بولس: «ولكنني لستُ أحتسبُ لشيءٍ، ولا نفسي ثمينةٌ عندي، حتى أُتمِّم بفرحٍ سعيي والخدمة التي أخذتها من الرب يسوع، لأشهد ببشارة نعمة الله» ( أع 20: 24 ). عزيزي القارئ .. إن كانت لك علاقة حية حقيقية بالرب يسوع، فلا بد أن تُعبِّر حياتك وتصرفاتك وترتيب أولوياتك عن هذه العلاقة. حتى وإن كانت تكلفة محبتك له هي الموت. ليتني أنظرُ دومًا إلى مَن عني احتَمَلْ حتى لا أخورَ يومًا في سَعيي ورَا الحَمَلْ عياد ظريف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6