النعمة والسلام مع الرب
صموئيل الثاني 11 : 13 - :
وَدَعَاهُ دَاوُدُ فَأَكَلَ أَمَامَهُ ..وَأَسْكَرَهُ. وَخَرَجَ .. لِيَضْطَجِعَ ..مَعَ عَبِيدِ سَيِّدِهِ، وَإِلَى بَيْتِهِ لَمْ يَنْزِلْ ( ٢صموئيل ١١: ١٣ )
دعونا نتوقف قليلاً عند بعض ما عمله داود بعد سقطته مع «التي لأُوريا» ( مت 1: 6 )، في محاولة منه، لا لعلاجها جذريًا، بل للتخلُّص فقط من آثارها. (1) لقد اهتم داود بالمظهر أكثر من الحقيقة؛ فعندما أخبرته التي لأوريا أنها حُبلى، لم نسمع أنه جرى إلى مكانه المفضَّل: محضر الله، ولا فعل ما اعتاد عليه: أن يصلي، ولا جرت دموعه المعهودة، أو ضرَبه قلبه الرقيق! فالقلب كان في جمود غير معهود؛ بسبب الخطية. بل أسرع بذكائه الإنساني يدبِّر كيف يحفظ المظهر العام بلا ملامَة! كان كل ما يهمه أن يعود أُوريا إلى بيت الزوجية فيبدو أمر الحَبَل طبيعيًا!! كان يهمه فقط الشكل الخارجي! أن يحتوي الأزمة ويتجنب الفضيحة! ومع أن الله يريد أن يكون منظرنا حسنًا أمام الناس وكذا أعمالنا حسنة أمامهم فيمجِّدوه، ويريد ألاَّ يكون لأحد شكاية علينا كقديسيه؛ لكنه لا يقبل إلا بأن يكون المظهر الخارجي تعبيرًا حقيقيًا، غير مُصطنع، عن حالة القلب من الداخل ( مت 23: 25 ، 26). ومن أسفٍ، عندما يتحوَّل الشكل ليكون هو الأهم بالنسبة لنا، تبدأ الخطايا في التراكم الواحدة تلو الأخرى. هل عدَّدنا أخطاء داود بعد الزنا؟ تابع القراءة واكتشف بنفسك. (2) لتغطية ما حدث، لم يجد داود غضاضة في استغلال الآخرين بغضّ النظر عمَّا سيُصيبهم من جرّاء ذلك، ودون اعتبار لِما يشكِّله هذا الاستغلال من استهانة بهم وتفريط في واجبات ملك من واجبه أن يرعى شعبه. لقد خادع أوريا ونافقه وأغرقه في كلام معسول لا يعنيه! ثم أسكَر ذلك الرجل التقي: أُوريا! وأصدر أوامر فاسدة ليوآب! وخطَّط لقتل أُوريا مع سبق الإصرار والترصُّد، ونفَّذ. ذاك الذي لم يقبل، في يومٍ سابق، أن يترك شاته في فم أسد ودُب، قتل شخصًا تقيًا، بل وأكثر إذا اعتبرنا الذين سقطوا في المعركة! قتل رجل رفض أن يعطي لنفسه راحة أو مُتعة طالما شعب الرب في المعركة! عندما نكتم خطايانا نؤذي الآخرين، نؤذي المُقرَّبين منَّا، نؤذي عائلاتنا، نؤذي مخدومينا، نؤذي أتقياء! وبالطبع نؤذي أنفسنا! وقبل الكل؛ نؤذي مشاعر سيدنا! حبيبي اغسِلِ القلبَ مِمَّا بهِ يُعيِقُه عن رُؤيةِ ربِّهِ فإنَّ اشتياقـي إلهي أراكْ بكلِّ جلاءٍ يسوعُ البَهي تُنيرُ الفؤادَ فأنتَ ضِيَاهْ عصام خليل
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6