النعمة والسلام مع الرب
نشيد الأنشاد 5 : 10 - 5 : 11
حَبِيبِى أَبْيَضُ وأَحْمَرُ .. رَأْسُهُ ذَهَبٌ إِبْريزٌ ( نشيد ٥: ١٠ ، ١١)
أبيض وأحمر: عريس النفس الغالي .. ما أمجدك لاهوتًا وناسوتًا! أنت مَن سمحت للناسوت أن يحجب مجد اللاهوت لتراكَ البشرية. وحلَّ في ناسوتك ملء اللاهوت جسديًا، فأدرك الأُمناء من البشر أنَّك رب البشرية. ما أروعك كالأبيض في لاهوتك! فالله نور (أبيض). وكالأحمر في ناسوتك، أنت آدم الآخير. ما أبيض ناسوتك بلا خطية (أبيض)! وما أجوده مُعلِنا حب اللاهوت للبشرية سافكًا آخر قطرات الدم القُدسية (أحمر). يا ابن الإنسان! رأسهُ ذهبٌ إبريز: وما أجمل رأسك الكريم سيدى مُشبَّه بالإبريز؟ فهو الحامل لكل أفكار اللاهوت مُعلِنا لها بطريقة بشرية سهلة يفهمها الإنسان. وأن أفكار الله خير لا شر للبشر، بل إن الآب نفسه يحبنا. وإن كان الانسان هو ما يفكِّر، فمَن يكون الحامل لكل أفكار اللاهوت إلا الكلمة الأزلي المتجسد سيدي؟ قُصَصُه مُسترسِلة: وتجسُّدك سيدي ما كان يكفيه وحدة إلهية مع أبيك في كل أفكاره (رأسك). ولكنه احتاج لقصصك المُسترسِلة. وخضوعك الطويل لأبيك طيلة غربتك. ذلك الخضوع الذي سنُعاينه طوال الأبدية ( 1كو 28: 15 ) يا سيدي. وما أقواه خضوعًا بقوة وحيوية الشباب، فقُصَصُك حالكة كالغراب لن تشيب. يا نذير الدهور. وأما عن عينيك سيدي: فما أبسطهما كالحمام! وأطهرهما مغسولتان باللبن! وما أثبتهما في وقبيهما! فإرادتك الإنسانية سيدي لم يَكفِها خضوعك المُطلَق لأبيك. ولكنها ثبَّتَت عينيكَ على هدف واحد كالحمام الذي لا ينظر إلا شيئًا واحدًا في ذات الوقت. فما أجمل عينيك مستقرة على مجاري الكلمة (المياه) لم تتلفَّتا يمنة ولا يَسرة، بل نظرتا مستقيمًا الكلمة النبوية فقط ومشيئة أبيك، فأتمَمت قولك: «شريعتك في وسط أحشائي». أيها التابوت الحقيقي. بطنهُ عاجٌ أبيض: وأما أحشاؤك ومحبتك سيدي فما أجودها يوم أشفَقَت على الجموع فأطعمتهم، وتحنَّنت فعلَّمتهم، وأحبَّت فماتت لأجل الجميع! ما أنقاها في بياضها كالعاج الأبيض بلا أية دوافع ذاتية؛ أنت الوحيد الذي لم تصنع شيئا لنفسك. وما أجمل العاج الأبيض مُرصَّع بالياقوت الأزرق يُعلن المحبة السماوية الطابع (أزرق)، والإلهية المصدر(الياقوت) لأحشاء ربنا يسوع مُحب الإنسانية! أيها الكلمة المتجسد اغمُرنا بأفكارك وعلِّمنا خضوعك للوصية وبساطة عينيك، فنُكمِل مشوار المجد السماوي على الأرض. أشرف يوسف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6