النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى أهل أفسس 6 : 18 - :
مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الرُّوحِ، وَسَاهِرِينَ لِهَذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ ..، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ ( أفسس ٦: ١٨ )
في أفسس 6 يتحدث الرسول بولس عن سلاح الله الكامل، ومع أن كل جزء من أجزاء السلاح له قيمته وأهميته، ولكن القيمة العظمى هي للصلاة، إذ إنها تجعل الجندي المسيحي على اتصال دائم بالقائد الأعظم: الرب يسـوع المسيـح، «رئيسُ جُند الرب». (أ) «مُصلِّين بكل صلاة وطلبة»: أي الصلاة لأجل كل النواحي والأمور التي تحتاج إلى الصلاة، وما أكثرها! وكلمتي «بِكُلِّ صَلاةٍ» تتضمنان الصلاة الفردية والصلاة العائلية. الصلاة السرية والصلاة الجهارية. (ب) «كل وقت»: فقد قال الرب له المجد: «ينبغي أن يُصلى كل حين ولا يُمَلَّ» ( لو 1: 18 ). ومن الخطأ أن نُصلي في وقت الشدائد والتجارب فقط، ولكن واجبنا هو أن نصلى كل وقت، لأن ذلك يُجنِّبنا أخطارًا متنوعة. صحيح أنه ليس ممكنًا أن نكون راكعين على ركبنا باستمرار للصلاة، ولكن مِن امتيازنا أن نكون دائمًا في روح الصلاة؛ أن نكون في صلة مستمرة مع إلهنا. (ج) «في الروح»: كما أن كلمة الله هي «سيف الرُّوحِ»، كذلك يجب أن تكون صلواتنا بعمل وقيادة الروح القدس. إن الصلاة كل وقتٍ «في الرُّوحِ» هي الصلاة طبقًا لفكر وإرادة الروح الساكن فينا. وإذا لم نكن مُصلِّين في الرُّوح فخيرٌ لنا أن لا نُصلِّي صلوات جسدية ينطبق عليها القول: «تطلبون ولستم تأخذون، لأنكم تطلبون رديًا لكي تُنفقوا في لذَّاتكم» ( يع 4: 3 ). (د) «وساهرين لهذا بعينهِ بكل مواظبة وطِلبة، لأجل جميع القديسين»: إن هذا ما نحتاج أن نراعيه باستمرار، فإن الكسل والتهاون والتراخي في الصلاة تعطي للعدو منفذًا إلى حياتنا «اسهروا وصلُّوا لئلا تدخلوا في تجربة» ( مت 26: 41 ). وما أوسع دائرة الصلاة! فإنها ليست قاصرة على ذواتنا وعلى احتياجاتنا الفردية فقط، بل يجب أن تشمل «جميع القديسين» الذين هم أعضاء في الجسد الواحد، وفي الوقت نفسه هم هدف العدو الواحد. لذا نحن في حاجة أن نسند بعضنا بعضًا أمام عرش النعمة. هذه هي خدمة الشفاعة المباركة؛ أي أننا نُصلِّي لأجل شعب الرب أفرادًا وجماعات. وبقدر ما تتسع دائرة الصلاة، بهذا القدر عينه يزيد تمتعنا بالرب الذي نسكب قلوبنا أمامه. متى بهنام
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6