النعمة والسلام مع الرب
إنجيل متى 22 : 42 - :
مَاذَا تَظُنُّونَ فِي الْمَسِيحِ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ؟ ( متى ٢٢: ٤٢ )
«ماذا تظنون في المسيح؟ ابنُ مَن هوَ؟» .. أو ماذا تفتكرون في المسيح؟ كثيرون يستمعون إلى حقائق عن المسيح، لكنهم لا يجعلون من شخصه موضوع تفكيرهم وانحصار ذهنهم. ويتوقف الخلاص على إجابة صحيحة عن هذا السؤال. وبطرس استطاع بمعونة الله أن يُجاوب عن سؤال مماثل بأن الرب يسوع «هو المسيح ابنُ الله الحي»، فقال له الرب: «طوبى لكَ يا سمعان بن يُونا» ( مت 16: 17 ). عزيزي القارئ: ربما تكون قد تفكَّرت في خطاياك. وربما تكون للآن قلقًا من جهة ماضي حياتك. وقد تكون متفكِّرًا في مستقبلك. ولكن هل تفكَّرت في هذا السؤال العظيم الخطير: «المسيح .. ابنُ مَن هو؟» هل أولَيت هذا السؤال اهتمامك الشديد العميق؟ إن يسوع هو ابن الله الحي. ولأنه – له المجد – هو وعلى الدوام، ابن الآب الوحيد، المُساوي له، بهاء مجده ورسم جوهره، أقول لأن يسوع المسيح هو الذي به عمل الله العالمين، وهو الحامل لكل الأشياء بكلمة قدرته، فإن موته على الصليب جواب كافِ وفعَّال وكامل وأبدي على مشكلة الخطية. إن موته الكفاري له في نظر الله قيمة غير محدودة، كما أن الله بذل ابنه الوحيد، ولم يحجم عن أن يسحق ابن محبته، بل بذله لأجلنا أجمعين؛ بذله للدينونة والغضب والموت، لكي يُنقذنا، ويُقدِّم للخطاة خلاصًا وغفرانًا وعفوًا شاملاً. لقد تكلَّف الله أن يبذل ابنه الوحيد من أجل خلاص الخاطئ. لقد كلَّفه هذا عُصارة عواطف قلبه الكريم لأن هذا الابن المبارك كان من الأزل، وعلى الدوام، في حضنه، وفي كل شيء أشبع ولذَّذ قلب الله، ومع هذا سمح الله أن يُوضع ابنه على الصليب كنائب عن الخطايا، وتعامل معه كحامل اللعنة فجعله خطية، جعل من نفسه ذبيحة خطية، ووضع عليه إثم جميعنا، وحمَّله خطية كثيرين. فإن كان الرب يسوع، ابن الله الوحيد، قد جاء ليحمل العقوبة التي أستحقها أنا، فهل يمكن أن أشك بعد أو أتساءل من جهة خلاصي الأبدي؟ إن كان كل الغضب الذي يجب أن أقاسيه أنا قد وقع على بديلي، فهل يمكن أن يقع عليَّ شيء ما من هذا الغضب؟ إن كان هو قد دفع ديني حتى آخره بسفك دمه الكريم من أجلي فإني بكل تأكيد أثق أن الله لن يُطالبني بشيء من هذا الدين؟ سبرجن
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6