النعمة والسلام مع الرب
إنجيل متى 14 : 23 - 14 : 24
.. صَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ مُنْفَرِدًا لِيُصَلِّيَ ... وَأَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ قَدْ صَارَتْ فِي وَسَطِ الْبَحْرِ مُعَذَّبَةً مِنَ الأَمْوَاجِ ( متى ١٤: ٢٣ ، ٢٤)
عاصفة، وليل، وبدون الحبيب! أين هو؟ لقد صعد إلى الجبل ليُصلِّي. وكانوا هم بكل يقين موضوع مشغوليته في الصلاة. أَ ليست هذه صورة للفترة الحاضرة؟ فالشيطان، سلطان الظلمة، يسود العالم. وهو باعتباره رئيس سلطان الهواء، يهيِّج كل الظروف ضدنا، والمسيح ليس معنا بجسده؛ لقد مات فوق الصليب لأجلنا، ثم مضى فوق جميع السماوات. لكننا لا زلنا موضوع محبته واهتمامه. فالذي مات لأجلنا في الجلجثة، حي لأجلنا في السماء. «ورآهم مُعذبين في الجَذف»، فآلاف الأميال لا تبعده عنا، وظلام الليل لا يحجبنا عنه. أوَ لا يعزينا قوله لخاصته في رؤيا 2، 3 «أنا أعرف أعمالك وضيقتك وفقرك» و«أين تسكن» و«أن لكَ قوة يسيرة»! والتلاميذ لم يكونوا طوال تلك الليلة قد جذَّفوا سوى نحو ثلاثة أو أربعة أميال فقط ( عب 10: 39 ). فلقد كانوا يعملون ضد قوى الطبيعة «لأن الريح كانت مُضادة». وكأنهم هم أيضًا عبثًا يتعبون باطلاً وفارغًا يفنون قدرتهم (إش49: 4). لو كانوا قد حاولوا الرجوع من حيث أتوا لكان ذلك أسهل جدًا بالنسبة لهم. فلماذا لم يرجعوا إذًا؟ السبب لأنهم يمثلون المؤمنين الذين ليسوا من الارتداد للهلاك، بل من الإيمان لاقتناء النفس (عب10: 39). إن المؤمن الحقيقي لا يمكن أن يرتد، ولا يمكن أن يهلك! لكن أ يترك المسيح أحباءه الذين مات لأجلهم؟ ألا يسرع لنجدتهم، حتى لو كان يتأنى لفائدتهم الروحية وبركتهم؟ يقينًا. ولهذا نقرأ «وفي الهزيع الرابع من الليل مضى إليهم يسوع ماشيًا على البحر». ويسأل واحد: كيف يمكن أن يسير المسيح بجسده فوق الماء؟ أُجيبه: «هل يستحيل على الرب شيء؟» ( إش 43: 2 ). أ ليس هو «الماشي على أجنحة الريح» (مز104: 3)؟ ألا يركب السماء في معونتنا (تث33: 26)؟ فما الذي يمنعه من أن يأتي إلى تلاميذه ماشيًا على البحر؟! أوَ لم يجعل أليشع الحديد يطفو (2مل6: 6)؟ فكم بالحري المسيح رب أليشع الذي هو أيضًا رب الطبيعة «في البحر طريقك، وسُبُلك في المياه الكثيرة، وآثارك لم تُعرَف» (مز77: 19). إن الذي جاء بصورة معجزية إلى الرجال الثلاثة، وهم وسط أتون النار (دا 3)، جاء هنا إلى التلاميذ ماشيًا على البحر. وكأنه – في هذا وفي ذاك - يردِّد القول القديم: «إذا اجتزت في المياه فأنا معكَ ... إذا مشيت في النار فلا تُلذَع» (إش43: 2). يوسف رياض
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6