النعمة والسلام مع الرب
أيوب 24 : 13 - 24 : 16
الْمُتَمَرِّدُينَ عَلَى النُّورِ ..يَنْقُبُونَ الْبُيُوتَ فِي الظَّلاَمِ. فِي النَّهَارِ يُغْلِقُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ. لاَ يَعْرِفُونَ النُّورَ ( أيوب ٢٤: ١٣ - ١٦)
لماذا يتمرَّد الإنسان على النور؟! السبب لأن أعه شريرة ( يو 3: 20 ). ولماذا يحب الظلمة؟ لماذا يغلق على نفسه في النهار، ولا يُريد أن يعرف النور؟ لأن أعه الشريرة تطارده «الشرير يهرب ولا طارد» (أم28: 1). فهو يتخذ من الظلام سِترًا له لكي يرتكب شروره وآثامه ثم يختفي في جنح الظلام متواريًا في الظلمة هربًا من العقاب. هو لا يعرف طريق النور، ولا يستطيع أن يلبث فيه، لماذا؟! «لأن كل مَنْ يعمل السيآت يُبغِض النور، ولا يأتي إلى النور لئلا تٌوبَّخ أعه» (يو3: 20). هذا ما يفعله الإنسان بالنسبة للنور الطبيعي، وهذا أيضًا ما فعله ويفعله الإنسان بالنسبة للنور الحقيقي. مَنْ هو النور الحقيقي؟ هو المسيح يسوع الكلمة الأزلي «كان النور الحقيقي الذي يُنير كل إنسان آتيًا إلى العالم. كان في العالم، وكوِّن العالم به، ولم يعرفه العالم. إلى خاصتِهِ جاء، وخاصته لم تقبلهُ» ( يو 9: 39 -11). ومَنْ هم خاصته الذين لم يقبلوه؟ هم اليهود الذين تمرَّدوا على النور الحقيقي؛ لم يعرفوا طرقه، لأنهم لو عرفوا لَمَا صلبوا رب المجد. وفي نهار حضوره بينهم، أغلقوا على أنفسهم، وبينما هم يدَّعون المعرفة والبصَر كانوا عميانًا (يو9: 39-41). وما أوخم عواقب المتمردين على النور الحقيقي؛ الرب يسوع المسيح! ربما يفلت لص سارق أو قاتل أو زاني من عقوبة زمنية، لكن مَن يستطيع الإفلات من يد ذاك الذي هو نَارٌ آكِلةٌ، وعيناه تخترقان أستار الظلام، ويرى في الظلمة كما يرى في النور؟ «لأن أجرة الخطية هي موت» ( رو 6: 23 )؛ موت أبدي، طرح في الظلمة الخارجية، حيث البكاء وصرير الأسنان، نار لا تُطفأ ودود لا يموت، ودخان عذاب يصعد إلى أبد الآبدين. وماذا حصد اليهود نتيجة تمردهم على النور ورفضهم للمسيح؟ لقد حلَّ بهم القضاء المُروّع، فأصابهم الهلاك، وأُحرِقت مدينتهم أورشليم، وتُرك بيتهم خرابًا، وما زالت يد القضاء ممتدة عليهم. عزيزي القارئ: في نور نهار زمان النعمة الآن، لماذا تُغلق على نفسك والنور يُضيء من حولك؟ لماذا تخسر نفسك الخالدة مقابل متعة وقتية وأباطيل كاذبة؟ لماذا تموت في خطاياك؟ لماذا تغلق على نفسك متمسكًا بأفكارك الخاصة؟ لماذا لا تفتح الكتاب المقدس وتقرأ؟ كاتب غير معروف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6