النعمة والسلام مع الرب
رسالة يوحنا الرسول الأولى 3 : 2 - :
نَكُونُ مِثْلَهُ لأَنَّنَا سَنَرَاهُ كَمَا هُوَ ( ١يو ٣: ٢ )
من امتياز المؤمن أن يعيش يومًا فيومًا وهو يشتهي أن يكون حيث المسيح، وأن يكون مثله إلى الأبد. ما أعظم هذه البركة التي تفوق إدراكنا، أن نكون كل حين معه ومثله! ينبغي ألاّ تكون هذه حقيقة نعيها في عقولنا فقط، بل أن يكون في قلوبنا الشعور بالفرح والشوق لتحقيقها. حتمًا سيختفي مشهد هذا العالم الذي نعيش فيه، ونلاقي ذاك الذي أحبنا ونحبه، ونكون معه كل حين. سيكون ذلك اليوم في بدايته كأي يوم من الأيام العادية، ثم يتحقق الرجاء ونرى الرب وجهًا لوجه. ولا يوجد شيء يؤخر ذلك اليوم إلا أن تخلُص كل نفس لها نصيب فيه. وهو وحده – له المجد – الذي يعرف متى تصل آخر نفس إليه. قد تكون هذه النفس هي نفس جارك. فهل تكلمت معه عن سيدك ومخلِّصك، عن الذي «كله مشتهيات» الذي تنتظره سريعًا؟ حالة انتظار الرب هذه ينبغي أن تطبع ختمها علينا. ينبغي أن يكون العالم قادرًا أن يقرأ فينا أن قلوبنا رجاؤها الوحيد مجيء الرب، ولذلك فهي ليست متعلقة بهذا العالم، بل غرضها الحقيقي أننا نكون معه إلى الأبد ونكون مثله. قد يقول قائل: إن هذا معناه أن أخلع قلبي من عملي ومن كل شيء آخر أقوم به. فأُجيب: إذا كان عملك أو ما تفعله قد اخترته أنت لنفسك دون أن تطلب رأي الرب فيه، ودون أن تتأكد من إرادة الله في حياتك، يكون من الأفضل أن تخلع قلبك منه إذ لا يمكن أبدًا أن تكون مسيحيًا سعيدًا قبل أن تفعل هذا. أما إذا كان دافعك في عملك هو أن تمجد الرب، فحينئذٍ سوف تؤدي عملك بكل أمانة، وقلبك مرتبط بالرب وبتمجيد اسمه القدوس. «وكل ما عملتم بقولٍ أو فعل فاعملوا الكل باسم الرب يسوع شاكرين الله ... لا بخدمة العين كمَن يرضي الناس بل ببساطة القلب خائفين الرب» ( كو 3: 17 - 22). هذا يتعلق أساسًا بكل أنواع العمل التي نقوم بعملها مقابل أجر إذا كان هذا هو اتجاهنا في عملنا، أن نُرضي ربنا في كل شيء، وأن نمجد اسمه الذي دُعيَ علينا، ونزيِّن تعليمه، ونُظهر للآخرين شخصه وخلاصه العظيم. إن انتظار الرب كمَن يأتي اليوم لا يجعلك فقط أكثر أمانة في عملك، بل يدرب قلبك لتفعل إرادته. إن الرب يريد منك أن تكرِّس جزءًا أكبر من وقتك ومن دخلك لخدمته بدل أن تحاول أن تتقدم في هذا العالم. كاتب غير معروف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6