النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى العبرانيين 10 : 37 - :
لأَنَّهُ بَعْدَ قَلِيلٍ جِدًّا سَيَأْتِي الآتِي وَلاَ يُبْطِئُ ( عب ١٠: ٣٧ )
لقد ظهرت قوة القيامة أولاً في المسيح المُقام: فهو القيامة. وعند مجيئه الثاني ستظهر قوة الحياة الظافرة، ليس فقط في نفوس المؤمنين كما هو الحال الآن، ولكن أيضًا في أجسادهم، حيث إن جميع القديسين الراقدين سيُقامون، والأحياء يتغيرون في لحظة في طرفة عين، ويكونون على صورة جسد مجده. والكتاب المقدس يمدّنا بأدلة وبراهين ساطعة وواضحة من جهة هذه الحقيقة. إن كلمة الله دقيقة وواضحة من جهة هذا الحق. فالمسيح هو حياتنا الآن؛ وحينما يأتي ثانيةً، سندخل بأجسادنا المُمجدة إلى المشاركة الكاملة في تلك الحياة. عندما أتى الرب في المرة الأولى، ظهر بين الناس في بساطة ونعمة وتواضع، ولكن العالم في ذلك الحين أظهر عدم الاهتمام به، وكان كل غرض الملك الأدومي (هيرودس) أن يقتل صبي بيت لحم خوفًا على مركزه. أما القادة العظام في الأمة اليهودية – رؤساء الكهنة، والكتبة، والشيوخ، والفريسيون – فقد كانوا إما في عداء حاد أو في عدم اكتراث تام بيسوع الناصري. ورغم ذلك أعدّ الله قلب بقية صغيرة بين اليهود لتقبله كالمسيا. فسمعان البار الذي كان في الهيكل، أخذ الصبي على ذراعيه وبارك الله لأن عينيه قد أبصرتا خلاصه في شخص مسيح الرب، وهكذا فاضت نفسه بالسجود لله في محضر تلك النعمة الغنية العجيبة. كذلك حنة النبية .. تكلمت مع جميع المنتظرين فداء في أورشليم ( لو 2: 25 - 38). ولكن هؤلاء مع باقي المنتظرين كانوا أفرادًا قلائل وضعفاء، وكانوا محتقرين وغير معروفين بين اليهود، غير أنهم لم يخزوا في انتظارهم. ففي اللحظة المعيَّنة تحقق رجاؤهم وأتى المسيا إليهم، فامتلأت قلوبهم بالبهجة والفرح. وإذا جاء الرب اليوم، فماذا سيجد؟ يجد أن الناس عمومًا غير مُبالين بل ومستهترين به، وسيجد العالم الديني غارقًا في شكليات ومظاهر عقيمة وتافهة، ومشغولاً بطقوس وفرائض بعيدة عن مصدر الحياة، ساعيًا نحو المدنية والتقدم في العالم. ولكن شكرًا لله لأنه يوجد أفراد قلائل وضعفاء ينتظرون مجيئه. ليت قلوبنا تقول دائمًا: «آمين تعال أيها الرب يسوع». آمين تعالَ يا إلهي آمين تعالَ يا يسوعْ كوعدِكَ آمين تعالَ يا أيها الرب يسوعْ كاتب غير معروف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6