النعمة والسلام مع الرب
التكوينِ 48 : 15 - 48 : 16
اللهُ الَّذِي رَعَانِي مُنْذُ وُجُودِي إِلَى هَذَا الْيَوْمِ، الْمَلاَكُ الَّذِي خَلَّصَنِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ ( تكوين ٤٨: ١٥ ، ١٦)
عندما كان يعقوب راجعًا من عند خاله لابان، تذكَّر معاملات الله معه في الماضي رغم أخطائه التي ارتكبها، فقال للرب: «صغيرٌ أنا عن جميع ألطافك وجميع الأمانة التي صنعت إلى عبدك. فإني بعصاي عبرت هذا الأردن والآن قد صرت جيشين»، وهذا الاعتراف بفضل الرب عليه شجّعه أيضًا على أن يطلب حماية الرب له من أخيه عيسو. وقبل موته بوقت قصير قال يعقوب لابنه يوسف معترفًا بفضل الرب عليه: «الله الذي رعاني منذ وجودي إلى هذا اليوم، الملاك الذي خلَّصني من كل شرٍّ» ( تك 32: 10 ؛ 48: 15، 16). وألا يليق بنا نحن أيضًا - في كل يوم - أن نراجع أفضال الرب علينا. ما أكثر إحساناته الروحية والزمنية. ربما جُزنا في ظروف صعبة، لكننا «نعلم أن كل الأشياء تعمل معًا للخير للذين يحبون الله» ( مر 7: 37 ). وإن كنا جزنا في تأديب بسبب خطايانا «فأي ابن لا يؤدبه أبوه؟» (عب12: 7). قال داود في مراجعته لمعاملات الله: «لم يصنع معنا حسب خطايانا، ولم يُجازِنا حسب آثامنا. لأنه مثل ارتفاع السماوات فوق الأرض قويَت رحمته على خائفيه» (مز103: 10، 11). وقال في مرة أخرى أيضًا وهو يراجع الماضي: «كللت السنة بجُودك، وآثارك تقطُر دسمًا» (مز65: 11). أما إرميا النبي فبعد أن تكلَّم عن المصائب التي حلَّت على الشعب بسبب ابتعادهم عن الرب، قال: «تطلعوا وانظروا إن كان حزنٌ مثل حُزني الذي صنع بي، الذي أذلني به الرب يوم حُمُو غضبهِ؟» (مر1: 12)، وغير ذلك الكثير، بعد هذا كله راجع أفضال الرب فقال: «أردِّد هذا في قلبي، من أجل ذلك أرجو: إنه من إحسانات الرب أننا لم نفنَ، لأن مراحمه لا تزول. هي جديدة في كل صباح. كثيرةٌ أمانتك ... طيبٌ هو الرب للذين يترجُّونه، للنفس التي تطلبه» (مرا3: 21-25). فهو حين حوَّل نظره نحو الرب نفسه لم يَسَعُه إلاَّ أن يردِّد أفضال الرب. ونحن أيضًا إذا راجعنا معاملات الرب معنا ستفيض قلوبنا بالحمد والشكر له، ونقول له: «كثيرةٌ أمانتك». وأمانة الرب هذه يجب أن يكون لها صدى في حياتنا نحن المؤمنين. فنكون أُمناء فيما ائتمننا الرب عليه، لكي نسمعه يقول لكلِّ منا: «نعِمَّا أيُّها العبد الصالح والأمين!» (مت25: 21). إذًا مراجعة الماضي تقودنا للشكر للرب لأنه «عمل كل شيء حسنًا!» (مر7: 37). أنيس بهنام
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6