النعمة والسلام مع الرب
إنجيل مرقس 5 : 15 - :
وَجَاءُوا إِلَى يَسُوعَ فَنَظَرُوا الْمَجْنُونَ الَّذِي كَانَ فِيهِ اللَّجِئُونُ جَالِسًا وَلاَبِسًا وَعَاقِلاً ( مرقس ٥: ١٥ )
ما أبعد الفرق بين ما كان عليه حال ذلك الرجل وما صار إليه. لقد ذهب عنه خزي عُريه. وبدلاً من سيره هائمًا بلا استقرار، تمتع بالراحة والسلام وتغيَّرت حالته العقلية. فبعد أن كان سبب فزع لكل مَنْ حوله أصبح عاقلاً، مالكًا لناصية عقله، وبدلاً من أن يكون في صُحبة الشيطان، أصبح في شركة مُمتعة مع ابن الله! وكل هذه الامتيازات الرائعة هي من نصيب كل مَن يأتي للمسيح. فهل هي من نصيبك أيها القارئ العزيز؟ (1) «جالسًا»: فهو يعطيك الراحة لأن المسيح أكمل عمل الصليب. وعلى هذا الأساس يُقدِّم الخلاص بالنعمة لكل الناس. ليس عليك أن تعمل شيئًا لتنال الخلاص، بل عليك أن تأخذه لنفسك. وإذا كنت قد أتيت إليه، فهو بلا شك قد قبلك ولك أن تستريح على ذلك. ثق في كلمة الله تحصل على السلام والراحة. لا تتكل على مشاعرك المتغيرة، بل على كلمته الثابتة. لقد قال: «مَن يُقبل إليَّ لا أُخرجهُ خارجًا» ( يو 6: 37 ). هذه كلمته، فاسترِح عليها. (2) «لابِسًا»: لقد قال ملاك الرب ليهوشع: «انظر. قد أذهبت عنكَ إثمك، وأُلبسُك ثيابًا مُزخرفة» ( 1كو 1: 30 ). إنها يد الله التي جهزت لك الثياب، وتُلبسُك إياها. أو إنها «الحُلَّة الأولى» التي تُقدَّم لنا من يد الآب المُحبّ، إذ «كساني رداءَ البر» (إش61: 10). فبينما «كثوب عِدَّة كل أعمال برِّنا» (إش64: 6)، لكن ”المسيح صارَ لنا من الله .. فداءً“ (1كو1: 30). فالذين آمنوا بالمسيح قد لبسوا المسيح، ولن يظهر خزي عريهم فيما بعد؛ لقد أصبحوا في المسيح أمام الله، وكل مجد وجمال المسيح صار لهم. (3) «عَاقِلاً»: لقد جهّل الله حكمة هذا العالم. والعاقل هو الذي آمن بالرب يسوع؛ الحكمة الأزلي، والذي ”صارَ لنا حكمةً من الله“ ( في 3: 7 ). وعين الإيمان فقط هي التي ترى الأمور على حقيقتها، وتقدير الله لأمور العالم سيبقى ”الأشياء التي تُرَى هي وقتية، وأما التي لا تُرى فأبدية“ (2كو4: 18). وسعيد وعاقل مَن يستطيع أن يقول مع الرسول: «لكن ما كان لي ربحًا، فهذا قد حسبتهُ من أجل المسيح خسارةً. بل إني أحسب كل شيء أيضًا خسارةً من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي» (في3: 7، 8). بِمَ أُكافـي مُنقذي مِن سُلطَةِ الخطيةِ إلاّ بتكريسي لَهُ نفسي وكلَّ قوتي ف. و. جرانت
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6