النعمة والسلام مع الرب
إشعياء 32 : 2 - :
«وَيَكُونُ إِنسَانٌ كَمَخبَـأٍ مِنَ الرِّيحِ وَسِتارَةٍ مِنَ السَّيْلِ»
يبدو واضحًا أن الإشارة في إشعياء 32: 2 هي إلى ”الوَسِيط الوَاحِد بَينَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنسَانُ يَسُوعُ المَسِيحُ“ ( 1تي 2: 5 )، الذي إذ نأتي إليه ونضع ثقتنا فيه، نتمتع بثلاث بركات عجيبة: أولاً: الملجأ والأمان: «وَيَكُونُ إِنسَانٌ كَمَخْبَأٍ مِنَ الرِّيحِ وَسِتَارَةٍ مِنَ السَّيلِ»: إننا في حاجة شديدة إلى الملجأ الذي نجد فيه الأمان، وهذا لا يمكن أن نجده إلا في الرب يسوع وحده. ونحن نحتاج إلى الملجأ: (1) من ريح الخطية ومن عواصف غضب الله. (2) من عواصف الحياة. إننا لن نستطيع أن نجد أية حماية إلا في ”الإِنسَانُ يَسُوعُ المَسِيحُ“ الذي هو الملجأ الأمين والحصن الحصين «صَالِحٌ هُوَ الرَّبُّ. حِصْنٌ فِي يَومِ الضَّيقِ» ( نا 1: 7 ). ثانيًا: الانتعاش والإرتواء: «وَيَكُونُ إِنْسَانٌ ... كَسَوَاقِي مَاءٍ فِي مَكَانٍ يَابِسٍ»: (1) نحتاج إلى الانتعاش من نهر الحياة لأجل أنفسنا. نحتاج إلى هِبَة الله التي هي حياة أبدية ( رو 6: 23 )، وهذا ما يُقدِّمهُ لنا الرب يسوع. إن الحياة الجديدة التي هي عطية من الله، والتي ننالها بمجيئنا إلى المُخلِّص والإنسان يسوع المسيح؛ هذه الحياة هي التي تمدنا بالانتعاش والإرتواء. (2) نحتاج إلى الإرتواء من أنهار البركة لأجل إرواء الآخرين. فعندما نأتي إلى المسيح لا نجد فقط الانتعاش والإرتواء، لكننا نُصبح قنوات لأنهار البركة الإلهية، يرتوي منها الذين حولنا. وهذا ما وعَدنا به سَيِّدنا: «إِن عَطِشَ أَحَدٌ فَليُقبِل إِلَيَّ وَيَشـرَب. مَن آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الكِتابُ، تَجرِي مِن بَطنِهِ أَنهَارُ مَاءٍ حَيٍّ. قَالَ هَذَا عَنِ الرُّوحِ ...» ( يو 7: 37 ، 38). ثالثًا: الراحة والإغاثة: «وَيَكُونُ إِنْسَانٌ ... كَظِلِّ صَخْرَةٍ عَظِيمَةٍ فِي أَرْضٍ مُعْيِيَةٍ»: ففي سيرنا المُضني هنا في أرض سياحتنا، يُظلِّل الرب علينا في ثقل حر النهار. ويُمكننا أن نرى من أقوال إشعياء صورة المسافر المُتعَب المُعرَّض لأشعة الشمس القاسية، والذي يلتمس الراحة تحت ظل صخرة عظيمة، ونحن نحتاج إلى الراحة والغَوث لسببين: (1) نحتاج إلى الغَوث كلَّما تقدَّمت بنا الأيام. فكلَّما تقدَّمنا في العمر، ضعفت قوانا وصرنا في شدة الحاجة إلى المعونة والغَوث. (2) ونحن نحتاج إلى المعونة كلمَّا اقتربنا من نهاية الرحلة. والموت – ملك الأهوال – هو آخر عدو لا بد أن نُقابله، إن لم يأتِ الرب أولاً، ويأخذنا إليه. ولكن ليس ما يدعو للخوف، لأننا نستطيع أن نختبىء في الرب يسوع؛ صخر الدهور، الذي فيه الحماية الكافية من كل العواصف والأنواء. فرنسيس ديكسون
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6