النعمة والسلام مع الرب
رسالة يوحنا الرسول الأولى 2 : 15 - :
لاَ تُحِبُّوا الْعَالَمَ وَلاَ الأَشْيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ. إِنْ أَحَبَّ أَحَدٌ الْعَالَمَ فَلَيْسَتْ فِيهِ مَحَبَّةُ الآبِ.
لا توجد كلمة ساء تعريفها وتحديد معناها مثل كلمة ”العالم“ أو ”العالمية“؛ فنحن ميَّالون بصفة عامة إلى اعتبار العالم أو العالمية كشيء يبدأ بعد نقطة أو نقطتين مما نحن أنفسنا فيه. غير أن كلمة الله قد حدَّدَت ”العالم“ تحديدًا كاملاً، وعرَّفته تعريفًا دقيقًا عندما قالت عنه إنه «ليسَ من الآب». هذا هو الوصف الذي تُطالعنا به كلمة الله «كل ما في العالم ... ليس من الآب» ( 1يو 2: 16 ). إن العالم هو الجو الذي هيأه الإنسان لإشباع رغائبه وشهواته الطبيعية «شهوة الجسد، وشهوة العيون، وتعظُّم المعيشة». والعالم من الجهة الأخرى لا يهتم بمشيئة الآب ولا يُعيرها أي اهتمام. فالعالم والآب على طرفي نقيض. ولذلك فعلى قدر قُربي من الآب وشركتي معه، على قدر ما يكون إدراكي لِما هو عالمي. وهذا هو أسلوب الروح القدس وطريقته الإلهية في تعليم أولاد الله ما هو العالم وما هي العالمية. أما بخلاف ذلك فلا توجد تعاريف أو حدود. فعلى قدر استمتاعي بمحبة الآب ومسرَّتي بها، على قدر تجنُّبي لكل ما هو عالمي، موقنًا أنه ليس من الآب. ومن الجهة الأخرى على قدر تحرُّري من المؤثرات العالمية، على قدر تمتعي بمحبة الآب وامتلائي بها. ولكن مَن الذي يُعلن الآب ومحبة الآب لي؟ الابن. وكيف يعمل الابن ذلك؟ بقوة الروح القدس. وكيف يفعل الروح القدس ذلك؟ بالكلمة وتوصيل مفعولها لقلوبنا. فيترتب على ذلك أنه بقدر استطاعتي بعمل الروح القدس غير المحزون فيَّ اقتبال إعلان الآب لي بواسطة الابن، بهذا المقدار تكون استطاعتي للحكم على ما هو عالمي حكمًا صحيحًا دقيقًا. وبهذا الأسلوب الإلهي في التدريب تترقى عندي حاسة التمييز الروحية، وتُصبح أدق وألطف وأكثر حساسية. وبالإجمال لا توجد طريقة مُحدَّدة مُعيَّنة لتعريف العالم أو العالمية. إن العالم هو ظل يتدرَّج من الأبيض إلى الأسود القاتم، ولكن ما أصعب القول: أين بالضبط يبدأ اللون الأسود من التدرُّج الرمادي. وهكذا لا يمكنك أن تخط خطًا وتقول: ”هنا تبدأ العالمية“. ولكن الطبيعة الإلهية وحاسيَّاتها تفزع مُتراجعة في الحال من كل ما هو عالمي مهما كان ظله أو درجته. فكل ما نحتاجه إذن لتمكيننا من تجنُّب كل شكل من أشكال العالمية هو احترامنا لصوت وأميال هذه الطبيعة المُستنيرة بالروح وكلمة الله. مـــارش
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6