النعمة والسلام مع الرب
إنجيل يوحنا 14 : 14 - :
إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئًا بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ.
إلى خدام النفوس في كل مكان، وإلى المسؤولين عن رعاية المؤمنين، وإلى الكارزين بكلمة الله .. إلى كل أولئك نقول: إن الصلاة أنفع واسطة، وأفعل وسيلة لنجاح خدماتهم، لأن الذي يُصلي يسأل الله، والله يفعل. هذا هو سر نجاح الخدمة أن يكون العامل فيها الله، وليس الإنسان. فيا مَن تريد توصيل الحق إلى النفوس، ويا مَن تريد أن تخدم خدمة حيَّة فيها بنيان ونمو، ينبغي أن تعرف أن هذا لا يتأتى من وراء المجهود الإنساني، بل هو عمل الله. غير أن دور الخادم هو أن يطلب إلى الله، ويلِّح في السؤال أن يستخدمه الله في العمل. يجهل الخادم ذُل النفوس المُثقلة بالخطايا، لكن الله يعرف هذا حق المعرفة، ويعمل بينما الخادم يُصلِّي من أجل العمل. والخادم لا يعرف متى يترفق ومتى يزجر، ولكن الله يفعل ذلك بغاية المناسبة بينما الخادم يُصلِّي. ولا يقدر الخادم أن يُشبع النفوس بعلوفة في حينها، لكن الله يقدر وهو غني في موارده، ويملأ كل احتياج الخادمين والمخدومين. وهكذا الحال أمام الصعوبات والسدود والموانع والقلاع الحصينة، يُريدنا الله أن نسأل ونُصلِّي بالإيمان، أما الهدم والتكسير والنصر فمن عمل الله ومن عند الله «إن سألتم شيئًا باسمي فإني أفعلُهُ»، هذا وعد صريح. فإن سألنا، يفعل الله الأمور التي نعجز نحن عنها. والذي يهجر الصلاة أو يتحوَّل عنها، لأن السؤال صعب والجواب بعيد المنَال، فليعلم مثل هذا أنه ليس شيء صعبًا أو بعيدًا على الرب. والوعد يقول: «إن سألتم ... فإني أفعَلُ»، وليس ”فإني سأساعدكم لتفعلوا“، أو ”فإني سأوصي ذوي النفوذ بأن يفعلوا لكم“، بل « إن سألتم... فإني أفعَلُ»، «هل يستحيل على الرب شيء؟». والله يُسرّ جدًا أن يعمل عن طريق صلواتنا أكثر مما يعمل بواسطة عملنا، من أجل ذلك فالخادم العاجـز على فراش مرضه يستطيع أن يضمن أن الله يعمل بصلواته أكثر مما يعمل بمجهودات الخادم الساعي المتجوِّل القليل الصلاة. والخادم الذي ليس هو صاحب كلام مؤثر مُقنع وفصاحة تُبهر، يثق أن الله عن طريق الصلاة يستطيع أن يؤثر في السامعين بقدرة عجيبة، أكثر من ذلك الخادم الذي يَدُّك المنابر برجليه، ويملأ الفضاء بحركات يديه وبالكلام الرنَّان يَخلب الألباب، ولكن بلا اعتماد على الصلاة. أ. ج. توماس
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6