النعمة والسلام مع الرب
التكوينِ 47 : 20 - :
فَاشْتَرَى يُوسُفُ كُلَّ أَرْضِ مِصْرَ لِفِرْعَوْنَ، إِذْ بَاعَ الْمِصْرِيُّونَ كُلُّ وَاحِدٍ حَقْلَهُ، لأَنَّ الْجُوعَ اشْتَدَّ عَلَيْهِمْ. فَصَارَتِ الأَرْضُ لِفِرْعَوْنَ.
كان لا بد أن تكون لِسني الجوع ـ على عهد يوسف ـ آثار أخرى بخلاف اقتياد المصريين إلى الذهاب إلى يوسف لأجل الطعام. كان لا بد أن يتحوَّل إلى فرعون كل ما كان يمتلكه المصريون من فِضَّة ومواش وأرض، وحتى أنفسهم ( تك 47: 13 - 26). أَوَ لا يوجد في هذا، ولو بصورة خفيَّة، صورة لِما يُريد الرب يسوع أن يُجريه في خاصته؟ إن سيِّدنا يُريدنا أن نُدرك أن كل الأموال التي يمكن أن نمتلكها ليست سوى وكالة مُسلَّمة لنا. ”ِمَال الظلمِ“ يجب استخدامه بحسب مشيئته ولأجله، حتى يمكن أن يأتمننا على ”الحق“. ومن المهم أن نكون أُمناء في ”القليل“؛ الأشياء المادية، حتى نكون أيضًا أُمناء في ”الكثير“؛ الخيرات الروحية ( لو 16: 1 - 13).كانت المواشي بالنسبة للمصريين هي أداة عملهم. وكم هو مُفرح أن نعرف أننا نقدر أن نعمل كل شيء لأجل الرب! «وكل ما فعلتم، فاعملوا من القلب، كما للرب ليس للناس» ( كو 3: 23 ). ففي العمل اليومي المُوكَّل لنا، نستطيع أن نخدم الرب ونحن نؤديه لأجله. والأرض أيضًا كان يجب أن تؤول لفرعون، فقد حازَها يوسف لأجله. وكانت الأرض هي أساس الحياة المصرية. والرب لا يريد فقط أن نضع تحت تصرُّفه عملنا وما لنا، بل أيضًا كل ما يُكوِّن حياتنا الأرضية حتى تكون له بالتمام. وكما كتبَ الرسول بولس عن المكدونيين الذين لم يُعطوا فقط مالاً للفقراء، لكنهم «أعطوا أنفسهم أولاً للرب» ( 2كو 8: 5 )، هذه هي رغبة الرب: «أن تُقدِّموا أجسادكم ذبيحة حيَّة مُقدَّسة مَرضية عند الله» ( رو 12: 1 )، «إنكم لستم لأنفسكم. لأنكم قد اشتُريتم بثمَن. فمَّجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله» ( 1كو 6: 19 ، 20). فإذا كان يوسف قد اقتاد المصريين إلى أن يضعوا كل شيء تحت تصرُّف فرعون، فقد ردَّ إليهم بعد ذلك بوفـرة كل ما كان يلزمهم؛ الطعام لهم ولمَن في بيوتهم، ولأولادهم، وبذارًا لحقولهم ( تك 47: 24 ). وقال الرسول بولس أيضًا: «والذي يُقدِّم بذارًا للزارع وخبزًا للأكل، سيُقدِّم ويُكَثِّر بذارَكم ويُنمِّي غلاَّت برّكُم» ( 2كو 9: 10 ). الرب لا يبقى مَدينًا لأحد، لكنه وعَد «مئة ضعف» للذين يتركون شيئًا لأجله ( مت 19: 29 ؛ مر10: 30). جورج أندريه
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6