النعمة والسلام مع الرب
إنجيل يوحنا 17 : 4 - 17 : 5
٤ أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ.٥ وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ.
«أنا مجَّدتك على الأرض». يا له من قول رائع! ما استطاع، ولن يستطيع إنسان كائنًا مَن كان، أن يقول لله هذا القول الرائع العجيب: «أنا مجَّدتك». وأين مجَّدَهُ؟ على الأرض الملعونة، المُتجنبة عن حياة الله، والمُنبتة للشوك والحسك، والمُمتلئة بالخطية والفساد والابتعاد عن الله والتمرُّد. هذا يستحضر أمامنا إنسانًا آخر بالمُباينة مع هذا الإنسان المبارك؛ إنسان لم يكن في الأرض، لكن كان في الجنة. وعندما جاء وقت الامتحان قال لله: «سمعت صوتك ... فخشيت، لأني عريان». ما أبعد الفارق بين واحد يختفي من محضر الله ويقول: «أنا عريان»، وبين الشخص المجيد الذي يرفع عينيه نحو الله، والسماء مفتوحة له، ويقول: «أنا مجَّدتك على الأرض». وهنا أقول لك أيها القارئ العزيز: إنك مُنتسب حتمًا لواحد من الاثنين: إن كنت مُنتسبًا لآدم، فلك كل عار وخزي آدم الأول. وإن كنت مُنتسبًا للمسيح، فلك شرف وكرامة وقبول المسيح عند الآب. «العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكمَلته» .. إن العمل الذي يتكلَّم عنه المسيح هنا باعتبار أنه أكملَـهُ، لا ينحصر في الصليب فقط، لكن يتضمَّن إعلان اسم الآب للمؤمنين (ع6، 26). «والآن مجِّدني أنت أيُّها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبلَ كون العالم». الرب هنا يطلب كإنسان. لأنه كابن الله لم يترك مجده. ومن الخطأ أن نقول: إن الرب ترك مجده، لأنه كابن الله هو صاحـب المجد. في ذاته المجد هو جوهـر طبيعته الإلهية. لكن هنا يطلب كإنسان، فالكلمة صار جسدًا. لكنه وهوَ مزمع أن يرجع إلى الآب، باعتباره الله والإنسان في آنٍ. والناسوت لم يكن قد مُجِّد بعد ( يو 7: 39 ). فالرب كإنسان يطلب المجد الذي له في اللاهوت؛ أي مجده كالابن الأزلي، لكن يطلبه على أساس اعتبارين: (1) أنه أكمل العمل. (2) أن هذا المجد يخصه قبل كون العالم. وهنا نقول: إنه ما دام الرب كإنسان يطلب هذا المجد على اعتبار كونه أكمل العمل، والعمل يدخل في مضمونه الصليب حيث كان نائبًا وبديلاً عنا، فبالتالي يصبح هذا المجد لنا كامتياز بالشركة مع الرب؛ أي كون الرب أكمل العمل هذا يعطينا استحقاقًا معه لنوال المجد الذي أخذه من الآب اكتسابًا. نبيه إسحق
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6