النعمة والسلام مع الرب
أستير 3 : 13 - 3 : 15
أُرسِلَت الكـتابات ... لإهلاك وقتل وإبادة جميع اليهود، .. وجلس الملك وهامان للشرب
لم تكن أمام هامان صعوبة في إقناع الملك أَحشويرُش بضرورة إبادة اليهود ( أس 3: 8 )، وعرَض هامان ثمنًا يدفعه نظير هذه الإبادة؛ عشرة آلاف وزنَة من الفضة (ع9). لكن الملك رفض الفضة، وسلَّم الشعب إلى هَامَان ليفعل به ما يحسُن في عينيه (ع11). ويا لها من لا مُبالاة! ويا له من قلب قاسٍ للمَلِك! فاسم إسرائيل لا يعني شيئًا بالنسبة له. إنه يُحارب الرب الذي عرفه آباؤه، أما هو نفسه فلم يعرفه. وهَامَان الرديء يهمُّه أكثر من أُمَّة إسرائيل بأسرها! لقد اختلف هذا الملك عن داريوس أبيه، وعن كُورَش جده! وهذا القرار الذي اتخذَهُ تسبَّب في إيقاع الرعب في كل بلاد الإمبراطورية. وبلا شك فإن نتائجه كانت ستمتد كذلك إلى البقية العائدة إلى أورشليم بناءً على أمر كُورَش، ولكن أحشويرُش لم يتذكَّـر ذلك القرار! وقال لهامان: «الفضة قد أُعطيَت لكَ، والشعب أيضًا، لتفعل به ما يَحسُن في عينيك» (ع11). وكأنه يقول له: ”افعل الشر ولا تدَع أحدًا يفلت“. وكان وضع الخاتم الملَكي في يد هامان معناه ختم المُصادقة على هذه القرارات الإجرامية. وكتب هامان «باسم الملك أحشويرُش، وختم بخاتم الملك» (ع12). وفي الظاهـر بَدا وكأنه يعمل كعبد الملك المُطيع، مُنفذًا الأعمال التي قـرَّرهـا هو بنفسه، وأصدر مرسومًا بها. وستتجدَّد ظروف مُشابهة لهذه في زمن النهاية، فسوف يعمل ضد المسيح نفسه كخادم للوحش الروماني ( رؤ 13: 14 - 16)، وذلك لتتميم خططه. وكانت الخطة الشيطانية لهامان تبدأ بطموح وكبرياء هذا الرجل، الذي يُفضِّل أن يسحق كل شيء تحت قدميه، عن أن يراه خاضعًا للمسيح. وعند ذلك «جلس الملك وهامان للشرب»! (ع15). من جهة كان هناك نقص في حكم الضمير، ومن جهة أخرى كان هناك فرح شيطاني بالشرّ. والخمر تُنسي الإنسان نفسه، وتجعله في حالة اللا مبالاة، وتدفعه إلى التمرُّد، وتُثير فيه حاسة التمتع بالوحشية وسط الخراب المتراكم الذي يصنعه، وهي ضمان هذه المُصاهـرة الحميمة بين رئيس هذا العالم، وإمبراطور هذه المملكة الذي يؤلِّه نفسه. لكن الله الذي يختفي عن الأعين يبقى ساهـرًا، وحُكمه لا بد أن يكون عن قريب. هنري روسييه
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6