النعمة والسلام مع الرب
أعمال الرسل 22 : 20 - :
«وحين سُفكَ دم استفانوس شهيدك كنتُ أنا واقفًا وراضيًا بقتله» ( أعمال ٢٢: ٢٠ )
بالارتباط بحادثة استشهاد استفانوس، كانت هناك خمسة أمور أو مَنَاخِس أثَّرت في قلب شاول الطرسوسي: (1) كلام استفانوس: «لم يقدروا أن يُقاوموا الحكمة والروح الذي كان يتكلَّم به» ( أع 6: 10 ). مع أنه لم يكن خادمًا للكلمة ولا من الإثني عشر ولا من السبعين، بل كان يخدم الموائد والأرامل، لكن ما أروع الحكمة والنعمة اللتين بَدَتا في حواره مع المجمع (أع7)؛ عَرَضَ مُلخصًا للعهد القديم كله في أصحاح واحد. ومن المؤكد أن شاول الطرسوسي وهو يسمع كانت اقتناعاته تهتز من الداخل، وقلبه كان ينتخس في داخله، فقد كان شخصًا مُفكِّـرًا. إن أول شيء يؤثر في قلوب البعيدين، ليس كلامنا، ولكن كلام الرب «أ ليست كلمتي كنار، يقول الرب، وكمطرقة تُحطِّم الصخـر» ( إر 23: 29 ). إن كلمة الله «حيَّة وفعَّالة وأَمضَى مِنْ كُلِّ سيفٍ ذِي حَدَّينِ». لقد استطاع استفانوس بكلمة الله أن يُحرك قلب شاول الطرسوسي، ويجهزه لمقابلة المسيح. وكلمة الله، إن لم تُغيِّر في الحال، لكن الرب يقول: «كلمتي التي تخرج من فمي. لا ترجع إليَّ فارغة، بل تعمل ما سُررتُ به» ( إش 55: 11 ). دعونا نتكلَّم بكلام الله. (2) حياة استفانوس: «فشخَصَ إليه جميع الجالسين في المجمع، ورأوا وجهه كأنهُ وجه ملاك» ( أع 6: 15 ). ما أعظم تأثير الحياة التقوية الشاهدة على قلوب الناس! «فليُضئ نوركم هكذا قدام الناس، لكي يروا أعمالكم الحسنَة، ويُمجِّدوا أباكم الذي في السماوات». كان شاول الطرسوسي من جهة الناموس فريسيٌّ، ومن جهة البر الذي في الناموس بلا لوم، لكنه طوال حياته لم يكن قد تقابل مع مَن له مثل حياة استفانوس الرائعة، التي يشهد عنها هذا الوجه الملائكي، وهذا النور الذي ينبثق منه. (3) سلام استفانوس: «وأمَّا هوَ فشخصَ إلى السماء ... فقال: ها أنا أنظر السماوات مفتوحة، وابن الإنسان قائمًا عن يمين الله» ( أع 7: 55 ، 56). كان استفانوس مُتمتعًا بسلام عجيب برغم الظرف العصيب الذي كان يجتاز فيه. وإذا كان المؤمن مُتمتعًا بهذا السلام، يستطيع أن يشعّه بين أفراد شعب الله، ويؤثر به على مَن حوله، إذ يتساءلون عن سبب هذا السلام. مجدي صموئيل
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6